الاحد - 17 أكتوبر 2021
الاحد - 17 أكتوبر 2021
مخاوف الشباب مستمرة من العودة إلى العمل من المكتب. (أرشيفية)

مخاوف الشباب مستمرة من العودة إلى العمل من المكتب. (أرشيفية)

الموظفون الشباب أكثر خوفاً من العودة للعمل من المكتب!

يبدو أن جيل الألفية هو الأكثر خوفاً بشأن العودة للعمل من المكتب بعد جائحة كورونا وهم الأصعب إقناعاً للعودة للعمل من المكتب بشكل كامل.

ويرى تقرير لـCitrix أن 10% فقط من الشباب مهتمون بالعودة للعمل من المكتب بدوام كامل، حيث يفضل الأغلبية العظمى العمل الهجين ومنحهم فرصة أكبر لمواصلة العمل عن بعد.

ومع تزايد مخاوف الشباب من العودة للعمل من المكتب والتعود على العمل عند بعد نرصد أسباب تلك المخاوف وكيف يمكن لصاحب العمل التغلب عليها باستخدام البيانات المتاحة لدى فاست كومباني.

من بين مخاوف الشباب مدى حماية المنظمات والشركات للعمال في ظل انتشار الفيروس ومدى إمكانية الشركة منح العمال وقتاً للتكيف للعودة للعمل بدوام كامل من المكتب.

ولفت التقرير إلى أن هناك اختلافاً في تفضيلات بعض الشباب عن بعضهم فمنهم من يشعر بالعزلة الاجتماعية بسبب العمل عن بعد لمدة عامين بسبب الجائحة.

وفيما يخص مخاوف الشباب بشأن العودة للعمل من المكتب فتتمثل في:

الأمان: إذ لا تختلف مخاوف الشباب حول العودة للعمل من المكتب عن غيرهم من العمال فيما يخص الأمان، حيث يشعرون بالقلق من العدوى بالفيروس في ظل مشاركة الأشخاص الآخرين في أماكن العمل.

الطريق: هناك قلق آخر يشغل الشباب من العودة للعمل بالمكتب بشأن التنقلات الطويلة وبهذا يكونون أكثر عرضة للإصابة أثناء ركوب وسائل النقل العام.

التفاعل مع الآخرين: هناك قلق آخر لدى الشباب يتعلق بالتفاعل مع الآخرين، ففي ظل اعتياد الشباب على ممارسة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة أصبح من الصعب معرفة كيفية التفاعل مع الآخرين في مكان العمل.

وفي ظل تلك المخاوف يمكن للمديرين اتباع بعض الإجراءات لتخفيف قلق الشباب من خلال:

يعتبر تنظيم الأنشطة التي تتيح التفاعل مع الآخرين أمراً مفيداً لتخفيف قلق الشباب حيال العودة للعمل من المكتب من خلال عقد اجتماعات وجهاً لوجه بين فريق العمل أو من خلال تنظيم غداء جماعي في منطقة ذات هواء طلق، كما يمكنهم إجراء بعض الأحاديث بين أعضاء الفريق حول المجال وكيف يمكن تطويره لتسهيل تعارف الشباب فيما بينهم.

كما يجب على المديرين منح الشباب وقتاً مرناً للعمل، بحيث يمكنهم عدم الحضور إلى المكتب في أوقات الذروة وازدحام المرور حيث يخفف ذلك من الضغط على الشباب بخصوص مخاوف التنقل للعمل سواء بالقيادة أو وسائل النقل العامة المزدحمة.

بناء الوعي وبروتوكولات السلامة: يجب على المديرين اتباع بروتوكولات عالية من السلامة عبر فرض ارتداء الأقنعة واستخدام المعقمات وتحديث أنظمة التهوية وتوعية الموظفين بتلك الإجراءات لبث الطمأنينة في نفوسهم وكيف تسعى شركتهم لخلق بيئة عمل أكثر أماناً.

كما يمكن للمديرين إتاحة استخدام الموظفين لتطبيق Zoom حتى لو كان ذلك أثناء حضورهم في المكتب لتخفيف مخاوف الاجتماع بفريق العمل في مكان واحد.

#بلا_حدود