الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
No Image Info

تعاون بين «الياه سات» و«جي 42» في مجال الاستشعار عن بعد

أعلنت شركة الياه للاتصالات الفضائية ش.م.ع («الياه سات» ويشار إليها مع الشركات التابعة لها باسم «المجموعة») المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز: YAHSAT (رمز التعريف الدولي: AEA007501017)، المزود الرائد لحلول الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن قيام ذراعها المتخصصة بالخدمات الحكومية «الياه سات للخدمات الحكومية» بتوقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة «جي 42» الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، للتعاون معاً في تطوير قدرات الاستشعار عن بعد والتحليلات الجغرافية المكانية في الدولة.

قام بتوقيع مذكرة التفاهم كل من عيسى الشامسي، المدير العام لوحدة «الياه سات للخدمات الحكومية»؛ وطلال القيسي، نائب الرئيس لبرنامج الفضاء في مجموعة «جي42»؛ وذلك في حفل أقيم بحضور علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الياه سات؛ وبنغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي42»، وعدد من ممثلي الشركتين.

يتم استخدام تقنية الاستشعار عن بعد لاكتشاف ورصد الظواهر الطبيعية والأنشطة البشرية عبر الأقمار الصناعية باستخدام أنواع مختلفة من المستشعرات، بما في ذلك المعدات البصرية والرادارات وموجات الراديو، لمعالجة وتحليل الصور والبيانات وتقديم المعلومات المهمة والدقيقة لدعم اتخاذ القرارات.

وتعد تقنيات الاستشعار عن بعد إحدى القدرات الأساسية التي تعتمد عليها الدول، حيث توفر البيانات والمعلومات اللازمة للعديد من المجالات بما في ذلك رسم الخرائط البيئية، والتنمية الحضرية، والسلامة العامة.

ويحقق التعاون بين «الياه سات» و«جي 42» مزيجاً فريداً وقوياً من تكنولوجيا الفضاء المتقدمة وخبرات الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتطوير الحلول المبتكرة.

ويمتد نطاق التعاون بين «الياه سات» والشركات التابعة لمجموعة «جي42» – بما في ذلك شركة «بيانات»، و«جي42 سمارت نيشن»، و«برنامج جي42 للفضاء» – ليشمل الحلول والخدمات التكنولوجية عبر الأقمار الصناعية الوطنية لتوفير البيانات الجغرافية المكانية ومعالجتها حسب متطلبات العملاء المحليين والدوليين.

ويساهم هذا التعاون الاستراتيجي في تعزيز سجل «الياه سات» المتميز بصفتها المزود المفضل لحلول الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب إمكانات «جي42» المتقدمة في مجال الحلول الجغرافية المكانية القائمة على الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتحليلات البيانات ذات القيمة المضافة.

وقال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الياه سات: «تلعب (الياه سات) دوراً رائداً في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء من خلال بناء القدرات اللازمة وخلق بيئة علمية وتشريعية وتجارية تدعم وتستقطب المشاريع الفضائية المتطورة. ويعتبر الوصول إلى البيانات الدقيقة في الوقت المناسب، إلى جانب إمكانات التحليل المتقدمة، أمراً بالغ الأهمية للاستراتيجية الأمنية والبيئية والاقتصادية في الدولة. وتعتبر (الياه سات) الشريك الأمثل لتحفيز هذه الأجندة بفضل خبرتها الواسعة بمجالات الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية، وحلولها المتقدمة لتكنولوجيا الفضاء».

من جانبه، قال بنغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي 42»: «يسرّنا أن نتعاون مع (الياه سات)، بهدف تعزيز عملية الارتقاء بالحلول الجغرافية المكانية وإضافة المزيد من العمق لأبحاثنا في هذا المجال من خلال بيانات تتمتع بأكبر قدر من الدقة والمصداقية. ونتطلع في (جي 42) إلى عقد المزيد من الشراكات مع الشركات الرائدة عالمياً لاستكشاف أفضل الطرق التي تتيح لنا تسخير التكنولوجيا لتحقيق تقدم إيجابي عبر مختلف الأسواق والمجتمعات، كما نتطلع إلى تعاون مثمر وبنّاء مع (الياه سات) خلال السنوات المقبلة".

وقال عيسى الشامسي، المدير العام لوحدة «الياه سات للخدمات الحكومية»: «من المتوقع أن يصل حجم السوق العالمية لتقنيات الاستشعار عن بعد إلى 30 مليار دولار أمريكي تقريباً بحلول عام 2027، ما يجعله فرصة استثمارية كبيرة للشركات الرائدة في مجال الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية مثل (الياه سات). ويسرنا في (الياه سات للخدمات الحكومية) أن نتعاون مع شريكتنا (جي42) للاضطلاع بدور محوري في هذا القطاع الحيوي سريع النمو عبر تقديم حلول وخدمات الاستشعار عن بعد المدعومة بالذكاء الاصطناعي».

وقال طلال القيسي، نائب الرئيس لبرنامج الفضاء في مجموعة «جي42»: «أدت القدرات المتزايدة للوصول إلى الفضاء، بفضل انخفاض تكاليف إطلاق الأقمار الصناعية وانتشار مجموعات الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض في مجال الاستشعار عن بعد، إلى إطلاق فرص وأسواق جديدة بالاستفادة من هذا النموذج. وتزايدت عمليات التقاط الصور للأرض من الفضاء، حيث تسهم المستشعرات المختلفة المستخدمة في تولد كمية هائلة من البيانات. ومن هنا، تكتسب الشراكة الجديدة التي نبرمها بين (جي 42) و(الياه سات) أهميتها إذ تتيح لنا توفير قيمة تجارية كبيرة عبر مبادرات مهمة مثل جهود تخفيف تأثيرات التغير المناخي».