الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
No Image Info

«بيلكيش أسوشييتس» تختار دبي لإقامة مقرها العالمي

قدمت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار دعمها لشركة بيلكيش أسوشييتس في اختيارها لدبي لتكون موقع مقرّها العالمي وإدارة عملياتها في 11 دولة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا.

وتختص الشركة بفضّ نزاعات الديون، والتحقق من الوضع الائتماني، وتقديم خدمات المبيعات للمؤسسات المالية وشركات الاتصالات.

وتعزو الشركة قرار اختيارها لدبي لإقامة مقرها العالمي إلى عدد من العوامل الجاذبة، ومنها الموقع الاستراتيجي للمدينة كمركز دولي يتمتع بأعلى المستويات العالمية للبنية التحتية والمرافق اللوجيستية، حيث ترى الشركة أن دبي تعزز الاستفادة من فرص الأعمال العالمية بفضل هذا الموقع الاستراتيجي. كما أن مرونة اقتصاد الإمارة وقدرته على الصمود في الأزمات، إلى جانب قدرته البارزة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والسياسات المدروسة لمنح التأشيرات وغيرها، كانت من العوامل الهامة التي ساهمت في اتخاذ بيلكيش أسوشييتس قرارها باختيار دبي مقراً لها.

في هذا السياق، قال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «يعدّ استقرار القطاع المالي ونموه عنصراً بالغ الأهمية في دعم وازدهار اقتصاد دبي، والتي لا تزال في صدارة المدن العربية ضمن مؤشر المراكز المالية الدولية في العالم لعام 2021، فيما حصلت على مكانة متقدمة ضمن أفضل 15 مدينة في العالم على مدى الأعوام الخمسة الماضية. فقد صممت منظومة الأسواق المالية في الإمارة بحيث تسهل تدفق رؤوس الأموال ونمو الأعمال بشكل يدعم التنمية الاقتصادية، ويجعل من دبي خياراً جذاباً للحصول على خدمات الدعم التي تعزز من سلاسة العمل في القطاع المالي».

وأضاف القرقاوي: «بفضل التركيز على تطوير المواهب في القطاع والسعي المستمر لتقديم افضل الخدمات على المستوى العالمي، فإن العمل في القطاع المالي بدبي يمنح الشركات أفضلية بارزة من حيث المكانة والسمعة، سواء كانت تعمل في مجال التقنيات المالية أم تطور الأسس لازدهار وتنمية أعمالها».

يذكر أن قطاع التأمين والأنشطة المالية ساهم بنسبة 11.8% في إجمالي الناتج المحلي لدبي عام 2020.

ويضطلع القطاع بدور بالغ الأهمية في الاقتصاد المتنوّع للإمارة، إذ تبيّن التحليلات أن المبادرات والشراكات المبتكرة، مدعومة بالإصلاحات التنظيمية المستمرة، وضعت الأسواق المالية بدبي في مصاف أفضل المراكز المالية العالمية. وفيما تتطلع دبي لتكون مركز الاقتصاد الإسلامي العالمي، فإنها تعزز مكانتها كعاصمة للصكوك في العالم، حيث تشهد أعلى قيمة للصكوك المدرجة بين أبرز المراكز العالمية لرؤوس المال الإسلامية.

من جانبه، قال أكبر غلام علي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة بيلكيش أسوشييتس: «تمثل دولة الإمارات مركزاً عالمياً يمنحنا إمكانات لا تضاهى للوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، ونحن سعداء للغاية بإقامة مقرنا العالمي في دبي فهو يمنحنا فرصاً رائعة خلال فترة تشهد فيها الاقتصاديات العالمية تحديات مختلفة. لقد تمكنت دبي من مواصلة النمو واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، في دلالة واضحة على مرونة المدينة واقتصادها والقدرة على مواجهة التحديات. وبفضل السياسات الاستباقية والفكر الاستشرافي، تقدم دبي أفضل إمكانات البنية التحتية والخدمات اللوجيستية وفرص تنوّع الأعمال».

يذكر أن دبي سجلت تدفقاً استثنائياً من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2020، حيث استقبلت المدينة 455 مشروعاً، بقيمة إجمالية قدرها 24.7 مليار درهم إماراتي، بحسب بيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي المباشر، والذي يتبع منهجية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تتبع البيانات.

كما حافظت دبي على ريادتها العالمية في مصاف أبرز وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث احتلت عام 2020 أحد المراكز الثلاثة الأولى عالمياً في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، وكانت من أهم الوجهات الخمس في العالم من حيث استقطاب رؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك وفقًا لبيانات fDi Markets التي نشرتها فاينانشال تايمز.

ومن المتوقع أن تساهم المبادرات الجديدة في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة للمدينة، ومنها السماح بتملك الأجانب لما يصل إلى 100% من الشركات، وتأسيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة ضمن إطار عمل جديد لتحسين الخدمات المقدمة للشركات والمستثمرين في منطقة مطار دبي الحرة وواحة دبي للسليكون ودبي كوميرسيتي، وذلك بدءاً من 1 يناير 2022.