السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
No Image Info

سيتي سكيب جلوبال ينطلق في موقع إكسبو 2020 دبي

افتتح المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مطر الطاير، رسمياً فعاليات الدورة الـ21 من سيتي سكيب جلوبال، المعرض الرائد في مجال العقارات على مستوى الشرق الأوسط.

واطلع خلال جولة في المعرض الذي تستمر فعالياته حتى 11 نوفمبر في مركز دبي للمعارض ضمن موقع إكسبو 2020 دبي، على عدد من المشاريع الجديدة التي تطرحها أكبر شركات التطوير، بما فيها شوبا العقارية وداماك العقارية ودبي الجنوب وعزيزي للتطوير العقاري.

وتستعرض شركة عزيزي للتطوير العقاري مشروع ريفيرا بيتش فرونت، المجمّع التجاري والسكني الذي يجسّد نمط الحياة الفرنسي في دبي، ويحتضن العديد من الوحدات السكنية التي تتمتع بإطلالات مباشرة على مشروع البحيرة الكريستالية، الذي يمتد لمسافة 2.7 كم، في مدينة محمد بن راشد.

من جانبها، تعتزم شوبا العقارية التي تتخذ من دبي مقراً لها، إطلاق مشروعها هارتلاند سانكتشواري في منتصف عام 2022، والذي يمتد على مساحة 200 هكتار بمدينة محمد بن راشد بالقرب من مشروع شوبا هارتلاند، بتكلفة تزيد على 4 مليارات دولار أمريكي.

ويرى خبراء عقاريون أن القطاع العقاري في الإمارات سيواجه تحديات صعبة للحد من انبعاثات الكربون، لكنهم توقعوا خلال مشاركتهم في فعالية حوارات سيتي سكيب على هامش سيتي سكيب جلوبال إلى قدرة الإمارات على تحقيق أهداف الحياد المناخي في القطاع العقاري.

وسلّط الخبراء الضوء على النسبة العالية من المشاريع العقارية القديمة التي تحتاج إلى عمليات تحديث مكلفة، وعلى أهمية الأنظمة والحوافز الكفيلة بدعم هذه العمليات.

وبيّن حنيفة يمر، رئيس قسم الاستدامة في شركة جي إل إل، عدم استعداد قطاع العقارات بشكل كافٍ لمواجهة هذه التحديات، مشيراً في ذات الوقت لأهمية وضع أنظمة جديدة لتنسيق جهود تحقيق الحياد المناخي، وقال: «سنشهد إصدار أنظمة وقوانين من شأنها التقليل من المخاطر التي تمس فرص الاستثمار ومتطلبات عمليات التحديث. كما ستلعب الحوافز دوراً هاماً، حيث نتوقع قيام الإمارات بإطلاق الكثير من المبادرات المماثلة».

بدوره، أكد مادهور دهار، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في شركة زازين للعقارات، أهمية توفير مزيد من المرافق لتحسين استثمارات شركات التطوير العقاري، وقال: «نستخدم الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة، لكن لا يمكننا حالياً المساهمة في تعزيز الشبكة لتعويض التكاليف كما هي الحال في بعض الدول الأخرى. ويمكن القول إن دولة مثل الإمارات قادرة على القيام بذلك، فلطالما اشتهرت بالاستجابة السريعة لمتطلبات المستثمرين».

ومن جانبه، أفاد ماريو صعب، رئيس قسم الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى كوندال، بأن شركات التطوير العقاري تبدي مزيداً من الاهتمام بموضوع الاستدامة.