السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
No Image Info

مياه وكهرباء الإمارات: تشغيل أكبر محطة «شمسية» العام المقبل

تبدأ محطة الظفرة، وهي أكبر محطة مستقلة لإنتاج الطاقة الشمسية عالمياً في أبوظبي، التشغيل الأولي منتصف العام المقبل، على أن تصل لطاقتها الاستيعابية الكاملة مطلع 2023، بعد أن أنهت المرحلة الأولى متضمنة كافة أعمال البنية التحتية وتمهيد موقع المشروع وتصنيع جزء كبير من الألواح الشمسية المتطورة.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات عثمان آل علي، المطورة للمحطة، في حوار مع «الرؤية» أن الخطط الإنشائية تسير وفق المواعيد المقررة لتدخل المحطة الإنتاج الفعلي منتصف العام المقبل على أن تصل إلى طاقتها الإنتاجية القصوى والمحددة 2 غيغاواط من الكهرباء المولدة بالطاقة الشمسية لترتفع بذلك حصة الطاقة الشمسية في أبوظبي إلى 3.2 غيغاواط.

وأكد أن الشركة تلعب دوراً مهماً في تعزيز رؤية الدولة لتحقيق الحياد الكربوني في قطاع الطاقة، حيث تزيل المشاريع الرئيسية التي تشرف عليها المؤسسة 6 ملايين طن متري من الكربون، مشيراً إلى أن الشركة تعزز قدرة المؤسسات على تخفيض بصمتها الكربونية عبر اتفاقيات نقل الطاقة النظيفة إليها على غرار الاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها مع شركة «أدنوك» كأول شركة في قطاع النفط والغاز لتأمين احتياجاتها الكهربائية من مصادر طاقة نظيفة.

18 مشروعاً

إلى أين وصلت محفظة مشاريع الشركة، وما أهم المشاريع حالياً؟

تضم محفظة مشاريع الشركة حوالي 18 مشروعاً لتوليد الطاقة على أرض الإمارات بالتعاون مع العديد من الشركاء والمطورين الدوليين في كل من قطاع إنتاج الكهرباء والطاقة النظيفة إلى جانب مشاريع توفير المياه، من بينها مشاريع قائمة وأخرى تحت التنفيذ، وتواصل الشركة بخطوات منتظمة تطوير مشاريع ذات مواصفات عالمية مع الاعتماد على أفضل التقنيات والحلول في قطاع الطاقة منخفضة الكربون، ولا سيما مشروع الظفرة المصنف أكبر محطة شمسية مستقلة لتوليد الكهرباء في العالم.

إلى أين وصلت الإنشاءات في محطة الظفرة؟

بدأت إنشاءات المحطة بأعمال التسوية والتمهيد مطلع العام الجاري عقب ترسية المناقصات والعقود، وما زالت عمليات تصنيع الألواح الشمسية وتقنيات تتبع أشعة الشمس مستمرة ومن المخطط أن تنتهي تلك المرحلة متضمنة كافة أعمال البنية والتمهيد، إلى جانب تصنيع جزء كبير من الألواح مع نهاية العام الجاري.

متى تدخل المحطة التشغيل الفعلي وما نسبة إسهامها في مزيج طاقة أبوظبي؟

من المتوقع أن تدخل المحطة مرحلة الإنتاج الأولي منتصف العام المقبل على أن تصل إلى طاقة التشغيل القصوى مع مطلع 2023، ومن المنتظر أن تقوم بتوليد 2 غيغاواط من الكهرباء لتوفير احتياجات حوالي 160 ألف منزل، وستستحوذ المحطة مع الوصول إلى طاقة التشغيل القصوى على 6% من إنتاج الكهرباء في أبوظبي، ما يرفع إجمالي إنتاج الطاقة الكهروضوئية في الإمارات لأكثر من 3.2 غيغاواط.



كفاءة الإنتاج

ما أهم المعايير التقنية والتنافسية التي تدعم ريادة المشروع للطاقة المتجددة عالمياً؟

يعد المشروع هو الأول من نوعه وحجمه عالمياً في استخدام ألواح شمسية بلورية ثنائية الأوجه وهو ما يعزز الرؤية السباقة نحو زيادة حجم وكفاءة الإنتاج وتقليص الكلفة بما يؤكد ريادة الإمارات في ابتكار وتبني الحلول المستحدثة في إنتاج الطاقة المستدامة المستقبلية.

كيف تسهمون في تحقيق رؤية الاستدامة والحياد الكربوني في الدولة؟

تتنوع جهود الشركة على هذا الصعيد ومن المخطط أن تحد المحطة أكثر من 2.4 مليون طن متري ما يوازي 470 ألف سيارة، بينما تسهم محطات النفايات بتقليص 2.5 مليون طن متري أي ما يعادل 500 ألف سيارة، كما تحد محطة «نور» للطاقة الشمسية حوالي 1 مليون طن متري من الكربون. وتعد الاتفاقية مع شركة أدنوك وهى الأكبر من نوعها في قطاع النفط والغاز، نموذجاً مبتكراً ودليلاً عملياً على التزام الإمارات وأبوظبي بشكل خاص نحو الحياد الكربوني.

تأمين احتياجات أدنوك

متى يبدأ نقل الطاقة النظيفة لمشاريع أدنوك وما هي حصتها من الكهرباء عبر مشاريع الشركة؟

تخول الاتفاقية شركة «أدنوك» لتصبح أول جهة تؤمن كامل احتياجاتها من الشبكة من خلال المصادر النظيفة المولدة من المرحلة الأولى من براكة والثلاث محطات العاملة للطاقة الشمسية ومن المخطط أن تبدأ عمليات نقل الطاقة النظيفة إلى أدنوك مطلع العام المقبل، وتعتمد أدنوك في جزء من احتياجاتها على الشبكة المحلية للكهرباء، فيما يتم توفير الجزء الأكبر عبر محطات أدنوك الخاصة لتوليد الطاقة، وبشكل عام فإن حوالي 10% من الطاقة الكهربائية المنتجة عبر مشاريع شركة مياه وكهرباء الإمارات تذهب إلى أنشطة ومشاريع «أدنوك».