الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
أدنوك للحفر.

أدنوك للحفر.

1.7 مليار دولار إيرادات «أدنوك للحفر» خلال 9 أشهر

أعلنت شركة أدنوك للحفر المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث والتسعة أشهر الأولى من عام 2021.

وفي نتائجها الربعية الأولى منذ إدراجها الناجح في سوق أبوظبي للأوراق المالية أوائل أكتوبر 2021، سجّلت أدنوك للحفر نمواً قوياً للأشهر التسعة الأولى من عام 2021 حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 12% لتصل إلى 1.7 مليار دولار مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأعلنت الشركة عن أرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بلغت 785 مليون دولار لتتجاوز التوقعات، وبهامش مريح قدره 46%، وأرباح صافية بلغت 460 مليون دولار لهذه الفترة، بزيادة 9% على أساسٍ سنوي.

أما خلال الربع الثالث من العام، فسجّلت أدنوك للحفر إيرادات بلغت 571 مليون دولار، بزيادة 11% على أساسٍ سنوي، وأرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بقيمة 285 مليون دولار، وهو ما يمثل هامشاً بنسبة 50% في الربع الثالث.

نمو قوي في جميع عمليات الحفر

.سجلت أدنوك للحفر نمواً قوياً ومرونة كبيرة في الإيرادات عبر عملياتها للحفر، مدفوعاً بشكل خاص بالحفر البري وخدمات حقول النفط.

في الحفر البري، بلغت الإيرادات خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام 847 مليون دولار، بزيادة قدرها 10% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعةً إلى حدٍ كبير بالحفارات الجديدة وعمليات إعادة تشغيل الحفارات في عام 2021. ووصلت إيرادات الربع الثالث من عام 2021 إلى 279 مليون دولار، بزيادة 9% على أساسٍ سنوي.

وفي الحفر البحري، ارتفعت الإيرادات خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام لتصل إلى 450 مليون دولار مقارنةً بـ443 مليون دولار للفترة ذاتها عام 2020، مدعومةً بزيادة في النشاط التشغيلي للحفارات البحرية. وبلغت إيرادات الربع الثالث من العام 157 مليون دولار، بانخفاض 2% على أساسٍ سنوي.

وفي الجزر الاصطناعية، ارتفعت الإيرادات بنسبة 11% لتصل إلى 166 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت إيرادات الربع الثالث من العام 61 مليون دولار، بزيادة قدرها 45% على أساسٍ سنوي.

خدمات حقول النفط: حافظت خدمات حقول النفط على مسار نموٍ قوي مدفوع بنشاطٍ أعلى بفضل التوسع المستمر في القطاع، حيث ارتفعت الإيرادات لفترة التسعة أشهر الأولى من عام 2021 بنسبة 50% على أساسٍ سنوي لتصل إلى 231 مليون دولار. وبلغت إيرادات الربع الثالث من العام 74 مليون دولار، بزيادة قدرها 32% على أساسٍ سنوي.

وبلغت الأرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء لفترة التسعة أشهر 785 مليون دولار، بزيادة قدرها 11% على أساسٍ سنوي ولتتخطى التوقعات، ما يدل على مرونة متواصلة في الأعمال رغم استمرار التحديات المرتبطة بجائحة كوفيد-19 طوال تلك الفترة. ويعكس هامش الأرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء لشركة أدنوك للحفر البالغ 46% التزام الشركة وتركيزها المستمر على تعزيز الكفاءة في جميع نواحي أعمالها، وهو ما يتضح من معدل استخدام أسطولها الريادي في القطاع وفق المقاييس العالمية والذي بلغ «95.5%2» في 30 سبتمبر 2021.

وحافظت الشركة على مستويات عالية في توليد التدفقات النقدية خلال تلك الفترة مع ارتفاع النقد الناتج عن العمليات بنسبة 15% على أساسٍ سنوي ليصل إلى 823 مليون دولار، أي ما يمثل نسبة 105% من الأرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء.

وزادت الاستثمارات الرأسمالية لفترة التسعة أشهر بمقدار 4 أضعاف على أساسٍ سنوي، لتصل إلى 454 مليون دولار في عام 2021. وستدعم هذه الاستثمارات عمليات التوسع الطموحة التي تقوم بها الشركة في خدمات حقول النفط وعمليات الاستحواذ على الحفارات، حيث من المتوقع أن تبدأ الحفارات الجديدة عملها في عام 2022.

وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها ورئيس مجلس إدارة أدنوك للحفر - بهذه المناسبة -: «بإيراداتٍ مرتفعة بنسبة 12% وأرباح قبل خصم الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بلغت 785 مليون دولار، حققت أدنوك للحفر أداءً قوياً ومرونة كبيرة تخطت المستهدف في أول تقرير للنتائج المالية منذ إدراجها الناجح في سوق أبوظبي للأوراق المالية في أكتوبر الماضي. يؤكد هذا الأداء التزامنا بتحقيق أقصى قيمة للمساهمين، ويبرهن على أن الشركة ماضية في مسار نموٍ قوي يعتمد على زيادة أسطولها من الحفارات المتطورة، وتوسعة خدمات حقول النفط، مما يعزز مكانتها كشركة إقليمية رائدة في توفير حلول حفر شاملة ومتكاملة، ويمنحها المزيد من الفرص للنمو والتوسع».

وأضاف: «تمثل أدنوك للحفر ركيزة أساسية في خطط النمو الطموحة لمجموعة أدنوك، وهي تلعب دوراً مهماً في تمكين أدنوك من تحقيق أهدافها الطموحة في زيادة السعة الإنتاجية من النفط وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز لدولة الإمارات. وتستمر أدنوك في التزامها بدعم نمو ونجاح أدنوك للحفر على المدى الطويل مع احتفاظها بحصة الأكثرية في الشركة، ونحن على ثقة بأن أدنوك للحفر ستستمر في تحقيق النجاح وتقديم عوائد مجزية للمساهمين».

من جانبه، قال عبدالرحمن عبدالله الصيعري الرئيس التنفيذي لأدنوك للحفر: «تدعم هذه النتائج المالية والتشغيلية القوية للغاية، التي تأتي في أعقاب الاكتتاب العام الأولي المميز للشركة، خططنا الطموحة للنمو والمستندة إلى كفاءة واجتهاد كوادر الشركة الذين يعملون بشكل متواصل لتنفيذ عمليات الحفر بشكل آمن وفعال والإسهام بنمو أعمالنا على المدى الطويل».

وأضاف: «فيما نتطلع إلى الربع الأخير من 2021 وإلى عام 2022، نتوقع عودة عملياتنا إلى طبيعتها بعد الجائحة وأن نستمر في تحقيق تقدم كبير في تنفيذ استراتيجيتنا طويلة الأجل. بعد الإدراج الناجح والثقة الكبيرة التي وضعها مساهمونا الجدد في الشركة، سيكون تركيزنا المباشر على تحقيق الأهداف المالية القوية التي قمنا بوضعها، مع الحفاظ على التميز التشغيلي في أنشطتنا اليومية. كما ستدعم هذه الأهداف خطط الاستدامة الطموحة الخاصة بنا، حيث نسعى جاهدين لتحقيق أداء رائد في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية».

وتواصل أدنوك للحفر مشاركتها في عدد من المناقصات الضخمة في أبوظبي، كما تسعى إلى مزيد من التوسع في محفظة الخدمات الانتقائية وحصتها السوقية في قطاع خدمات حقول النفط. وفي حالة الفوز بهذه المناقصات، التي يتوقع أن يتم إرساؤها خلال عام 2022، ستتمكن الشركة من توسيع محفظتها خارج قطاع خدمات الحفر المتكاملة.

وعقب الاكتتاب العام الأولي الناجح الذي تجاوزت تغطية الطرح القيمة المستهدفة منه، تم إدراج أدنوك للحفر خلال شهر أكتوبر في 3 من المؤشرات الرئيسية التابعة لمؤشر فوتسي راسل العالمية، وهي: مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، ومؤشر فوتسي للشركات ذات رأس المال الكبير، ومؤشر فوتسي القياسي العالمي.