الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
No Image Info

24.7 مليار درهم إيرادات مجموعة الإمارات بنمو 81% في 6 أشهر

أعلنت مجموعة الإمارات، اليوم الأربعاء، نتائجها عن الأشهر الستة الأولى من سنتها المالية الجارية (2021/ 2022).

بلغت إيرادات مجموعة الإمارات 24.7 مليار درهم (6.7 مليار دولار) عن النصف الأول من السنة المالية الجارية، بارتفاع نسبته 81% عن الفترة ذاتها من السنة الماضية التي بلغت خلالها الإيرادات 13.7 مليار درهم (3.7 مليار دولار).

ونجم هذا الانتعاش القوي في الإيرادات عن تخفيف قيود السفر في جميع أنحاء العالم واستمرار الطلب القوي على الشحن الجوي، بالإضافة إلى التقدم السريع في برامج التطعيم ضد «كوفيد-19».

وسجلت مجموعة الإمارات عن النصف الأول من السنة المالية 2021/ 2022 خسائر قدرها 5.7 مليارات درهم (1.6 مليار دولار)، بتحسن كبير عن العام الماضي الذي بلغت خسائره 14.1 مليار درهم (3.8 مليار دولار).

كما أعلنت المجموعة عن أرباح تشغيلية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين EBITDA بلغت 5.6 مليار درهم (1.5 مليار دولار)، في تحول دراماتيكي من أرباح سلبية بلغت 43 مليون درهم (12 مليون دولار) خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يُعد مؤشراً قوياً على العودة إلى الربحية التشغيلية.

وواصلت المجموعة المحافظة على أرصدة نقدية صحية بلغت 18.8 مليار درهم (5.1 مليار دولار) في 30 سبتمبر 2021، مقارنة مع 19.8 مليار درهم (5.4 مليار دولار) في 31 مارس 2021.

نمو العمليات والطلب

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: «بدأنا سنتنا المالية الجارية مع انطلاق برامج التطعيم ضد كوفيد-19 على نحو غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. وشهدنا عبر المجموعة نمواً في العمليات والطلب، مع بدء معظم الدول في تخفيف قيود السفر. وتسارع هذا الزخم خلال الصيف مع استمرار النمو في فصل الشتاء وما بعده. كما واصلت أعمال نقل البضائع والمناولة أداءها القوي، ما وفر الأساس الذي مكّننا من إعادة خدمات الركاب بسرعة إلى وضعها السابق. وعلى الرغم من أنه لا يزال أمامنا مشوار لنقطعه قبل أن نعيد عملياتنا إلى مستويات ما قبل الجائحة والعودة إلى الربحية، فإننا نمضي قُدُماً على درب التعافي بإيرادات جيدة وأرصدة نقدية قوية في نهاية النصف الأول من 2021/ 2022».

ووجه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم جزيل الشكر للمتعاملين على دعمهم المتواصل، وكذلك لجميع الجهات ذات الصلة والشركاء في صناعة الطيران والسفر على جهودهم التي أتاحت استئناف السفر الجوي الدولي بسلاسة وأمان.

وأضاف سموه قائلاً: «يرجع الفضل في قدرتنا على التكيّف خلال أصعب فترة في تاريخنا حتى الآن إلى قوة العلامة التجارية لكل من طيران الإمارات ودناتا، والجودة العالية لمنتجاتنا وخدماتنا والقدرات الرقمية والابتكارية، وإلى موظفينا الرائعين. ونحن عازمون على مواصلة الاستثمار في هذه المجالات الأساسية لنقل أعمالنا إلى المستقبل، بالعمليات السلسة والقدرات التكنولوجية الجديدة التي طبقناها في الأشهر الماضية».

واستطاعت مجموعة الإمارات الاستفادة من أرصدتها النقدية القوية، والوصول إلى التمويل من خلال مالكيها والمجتمع المالي الأوسع لدعم متطلبات أعمالها وسط التحديات غير المسبوقة التي فرضها «كوفيد-19» على صناعة الطيران والسفر.

وخلال النصف الأول من 2021/ 2022، ضخّ المالكون 2.5 مليار درهم (681 مليون دولار) في طيران الإمارات عن طريق الاستثمار في الأسهم، وهم مستمرون في دعم الناقلة على مسار التعافي.

وسجلت أعداد العاملين في مجموعة الإمارات انخفاضاً طفيفاً مقارنةً مع 31 مارس 2020، بنسبة 2% لتصل إلى 73571 موظفاً في 30 سبتمبر 2021.

ومواكبةً للنمو المتوقع في السعة وأنشطة الأعمال في الأشهر المقبلة، شرعت طيران الإمارات ودناتا في حملات توظيف عالمية لدعم متطلباتها، مع إعطاء الأولوية لإعادة تعيين الموظفين الذين سبق لهم الحصول على إجازة أو المسرّحين.

طيران الإمارات

تسلّمت طيران الإمارات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية طائرتي A380 جديدتين، وأخرجت من الخدمة طائرتين في إطار استراتيجيتها طويلة المدى لمواصلة تحديث الأسطول وتحسين الكفاءة وتقليل الانبعاثات وتوفير تجارب عالية الجودة للمتعاملين.

وفي إطار جهودها لاستعادة شبكة الركاب ومواصلة الرحلات عبر مركزها في دبي، واصلت طيران الإمارات الاستجابة بمرونة وسرعة لرفع قيود السفر واستئناف الخدمات أو إضافة مزيد من الرحلات الجوية. فقد أطلقت في يوليو خدمة جديدة إلى ميامي، وفعّلت أيضاً خلال النصف الأول من 2021/ 2022 شراكات الرمز واتفاقيات الإنترلاين مع كل من «إيرلينك» و«إيرومار» و«أزول» و«سيمير» وخطوط جنوب أفريقيا الجوية لتوسيع خيارات السفر أمام المتعاملين.

وبحلول 30 سبتمبر، كانت طيران الإمارات تسيّر رحلات الركاب والشحن إلى 139 مطاراً، باستخدام كامل أسطولها من طائرات البوينغ 777 و37 طائرة A380.

وواصلت طيران الإمارات إطلاق مبادرات لتحسين تجربة السفر وتعزيز ثقة المتعاملين وتمكين عمليات آمنة وفعالة. فقد أصبحت في يونيو أول ناقلة تشترك في التطبيق العالمي لجواز سفر إياتا، بالإضافة إلى استثماراتها المستمرة في تقنيات بيومترية إضافية وغيرها من تقنيات التحقق الرقمي في مطار دبي الدولي.

وأعادت طيران الإمارات فتح مزيد من الصالات الخاصة وخدمة السيارة مع سائق لاستقبال متعامليها المسافرين في الدرجتين الأولى والأعمال وأعضاء برنامجها لمكافأة الولاء في المطارات الرئيسية خارج دبي. كما أطلقت منصة اشتراك عبر الإنترنت "Skywards+"، لكي تسهّل على أعضاء البرنامج، البالغ عددهم 27 مليوناً، الحصول بسرعة وسهولة على مكافآت وامتيازات خاصة.

وخلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية، زادت الطاقة الكلية، التي تقاس بعدد الأطنان المتاحة مضروباً في عدد الكيلومترات المقطوعة ATKM، بنسبة 66% لتبلغ 16.3 مليارات طن كيلومتري متاح، بفضل الارتفاع الكبير في أعداد الرحلات الجوية المنتظمة خلال الأشهر الماضية، وإقدام مزيد من دول العالم على تخفيف قيود السفر. وزادت طاقة الركاب، التي تقاس بعدد المقاعد المتاحة مضروباً في عدد الكيلومترات المقطوعة ASKM، بأكثر من الضعفين وبنسبة 250%، كما ارتفعت حركة الركاب، التي تقاس بالعائد على الراكب لكل كيلومتر RPKM بنسبة 335%، بينما تعافى معدل ملاءة المقاعد إلى 47.9% مقارنةً مع 38.6% في عام الجائحة المنصرم.

وخلال الفترة من 1 أبريل وحتى 30 سبتمبر 2021، نقلت طيران الإمارات 6.1 مليون راكب بارتفاع نسبته 319%، عن الفترة ذاتها من السنة الماضية. كما زادت كميات الشحن المنقولة بنسبة 39% إلى 1.1 مليون طن، ما أعاد أعمال الشحن إلى 90% من مستوياتها ما قبل الجائحة (عام 2019) من حيث الحجم.

وهذا يدل على ما تتميز به «الإمارات للشحن الجوي» من مرونة وقدرة على تلبية متطلبات متعامليها، سواءً لنقل اللقاحات والمستحضرات الصيدلانية والسلع الأساسية، مثل المواد الغذائية والمواد سريعة التلف، أم الخيول الأبطال والسيارات الرياضية والفاخرة.

وعززت «الإمارات للشحن الجوي» خلال النصف الأول من السنة المالية 2021/ 2022 بنيتها التحتية لمناولة الشحن المبرّد بإضافة 94 موقعاً للحاويات في حجرات التبريد إلى البنية التحتية القائمة في مطار دبي الدولي والمعتمدة بموجب معايير الاتحاد الأوروبي لأفضل الممارسات EU GDP.

وتواصل «الإمارات للشحن الجوي» دعم عمليات توزيع لقاحات «كوفيد-19» عبر العالم، حيث نقلت حتى يوليو 2021 أكثر من 150 مليون جرعة لقاح عبر مركزها في دبي.

وفي النصف الأول من السنة المالية 2021/ 2022، بلغت خسائر طيران الإمارات 5.8 مليارات درهم (1.6 مليار دولار) مقارنة مع 12.6 مليار درهم (3.4 مليار دولار). وسجلت إيرادات طيران الإمارات، بما في ذلك الإيرادات التشغيلية الأخرى، 21.7 مليار درهم (5.9 مليار دولار) بارتفاع نسبته 86% مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة المالية السابقة التي سجلت فيها الإيرادات 11.7 مليار درهم (3.2 مليار دولار).

ويعكس الانتعاش القوي للإيرادات عودة الطلب سريعاً من الركاب من وإلى كل وجهة فور تخفيف القيود على الرحلات والسفر عبر العالم.

وارتفعت التكاليف التشغيلية لطيران الإمارات بنسبة 22% مع ارتفاع الطاقة الكلية بنسبة 66%. وزادت تكاليف الوقود بأكثر من الضعفين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويرجع ذلك إلى زيادة كميات الوقود المستخدمة بنسبة 81% نتيجة النمو الكبير في العمليات الجوية خلال فترة الأشهر الستة حتى نهاية سبتمبر، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.

واستأثر الوقود، الذي كان يشكّل أكبر نسبة في الكلفة التشغيلية لسنوات ما قبل الجائحة، بنسبة 20% من الكلفة التشغيلية في الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية، مقارنة مع 11% في الفترة ذاتها من السنة السابقة.

وتعافى معيار EBITDA لطيران الإمارات إلى 5 مليارات درهم (1.4 مليار دولار)، مقارنةً مع 290 مليون درهم (79 مليون دولار) لنفس الفترة من السنة السابقة، وذلك بفضل النمو الكبير في العمليات. (EBITDA أحد مقاييس الأداء الخاصة بالشركات ويعتبر مؤشراً على ربحية التشغيل، أي الأرباح التي تحققها الشركة من أصولها وعملياتها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الديون).

دناتا

شهد الطلب على أعمال دناتا في المناولة الأرضية والتموين وخدمات السفر والشحن والتجزئة عودة سريعة مع تخفيف القيود على الرحلات الجوية والسفر الخاصة بالجائحة.

وتمكّنت دناتا، بفضل مرونة وقدرات فرقها، من الاستجابة سريعاً لمتطلبات المتعاملين وتوفير خدمات ذات جودة عالية كالمعتاد، بدءاً من دعم متعامليها من شركات الطيران لاستئناف العمليات بسلاسة وأمان، إلى مساعدة المتعاملين في حجز سفرياتهم المؤجلة التي طال انتظارها.

كما واصلت دناتا الاستثمار في البنية التحتية لخدمة متعامليها العالميين بكفاءة أعلى. فقد افتتحت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2021/ 2022 منشأةً مساحتها 5000 متر مربع مخصصة لتوفير الصيانة المتقدمة لحافلات الركاب في مطار دبي الدولي.

وبلغت إيرادات دناتا، بما في ذلك الدخل من عمليات تشغيلية أخرى، 3.7 مليار درهم (1 مليار دولار) بارتفاع نسبته 55% مقارنة مع عائدات الفترة ذاتها من السنة السابقة التي كانت 2.4 مليار درهم (644 مليون دولار).

وبلغ إجمالي أرباح دناتا 85 مليون درهم (23 مليون دولار)، مقارنة مع خسارة 1.5 مليار درهم (396 مليون دولار).

وحافظت دناتا لعمليات المطار على مكانتها كأكبر مساهم في إيرادات دناتا، حيث بلغت هذه المساهمة 2.5 مليار درهم (688 مليون دولار) بارتفاع نسبته 54% عن إيرادات الأشهر الستة الأولى من السنة المالية السابقة.

سجل إجمالي أعداد الطائرات التي قدمت دناتا خدمات مناولة لها في جميع مواقع عملها ارتفاعاً حاداً بنسبة 116% إلى 222668 طائرة، وسجلت الشحنات التي ناولتها 1.4 مليون طن بنمو نسبته 9% عن ذات الفترة من السنة الماضية.

وبلغت مساهمة عمليات دناتا لتموين الطائرات والتجزئة في الإيرادات الإجمالية 766 مليون درهم (209 ملايين دولار) بارتفاع نسبته 80%. وبلغ عدد الوجبات التي وفرتها خلال الأشهر الستة الأولى 16.6 مليون وجبة، مقارنةً مع 8.3 مليون وجبة في العام الماضي.

كما بلغت مساهمة قسم السفر في دناتا في الإيرادات 147 مليون درهم (40 مليون دولار)، مقارنة مع 95 مليون درهم (26 مليون دولار) بزيادة 55% عن نفس الفترة من السنة السابقة.

وسجل القسم إجمالي معاملات أساسية TTV بقيمة 726 مليون درهم (198 مليون دولار)، مقارنة مع قيمة معاملات TTV سلبية استثنائية 246 مليون درهم (67 مليون دولار) للمدة ذاتها من السنة الماضية، وذلك نتيجة إعادة مبالغ ضخمة للمتعاملين الذين ألغيت حجوزاتهم مع بدء انتشار الجائحة في عام 2020.