الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
رويترز.

رويترز.

خبراء: أسهم الإمارات والسعودية تتصدر اهتمامات صناديق الاستثمار العالمية

قال خبراء لـ«الرؤية»، إن الأسهم المدرجة بالبورصات العربية وفي مقدمتها الإمارات والسعودية ستظل تتصدر اهتمامات صناديق الاستثمار العالمية في ظل مستوياتها السعرية المغرية مقارنة بالأداء التشغيلي الجيد بعد عام جائحة كورونا وسط السعي الحكومي لطرح شركات قوية مالياً لتحوز تصنيفات دولية بناء على وضعها المالي.

وبحسب بيانات حديث عن مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة فقد انضمت على مستوى الأسواق العربية 7 شركات بالإمارات والسعودية إضافة لترقية السوق الكويتي من مرتبة مبتدئ إلى ناشئ، وذلك بحسب المراجعة نصف السنوية والتي أعلنت مساء يوم الخميس الماضي.

وفي الإمارات والسعودية، تم إضافة 7 شركات وهي «الياه سات» التي أدرجت حديثاً بسوق أبوظبي للأوراق المالية، و«سيراميك رأس الخيمة»، و«الواحة كابيتال»، «الخريف لتقنية المياه» والطاقة و«أسترا الصناعية» و«عطاء التعليمية» و«الوطنية للتربية والتعليم» لمؤشر «إم إس سي آي» لرأس المال الصغير، فيما تم حذف سهم «داماك العقارية» من مؤشر «إم إس سي آي» لرأس المال الصغير وشركة «إعمار مولز» من مؤشر «إم إس سي آي» المحلي القياسي.


وبدوره، قال مستشار الاستثمار الأول لدى شركة ريتش القابضة، محمد شديد، إن أسواق الأسهم الإماراتية والسعودية ستشهد نمواً مطرداً من حيث القيمة السوقية وقيمة التداولات اليومية بسبب تلك التصنيفات العالمية والخطط الحالية المطروحة من صانع السوق والطروحات الأولية المليارية وتشجيع الشركات الخاصة والعائلية إضافة للمنتجات الجديدة كإطلاق سوق المشتقات المالية، مؤكداً أن الخطوة الأخيرة بأبوظبي والتي تخص الشركات المؤسسية لأغراض الاستحواذ والاندماج ستجذب مستثمرين نوعيين جدداً.

وأوضح أن هناك شركات أخرى يتم دراسة ضمها لقوة وضعها المالي، لافتاً إلى أن الشركات المدرجة الإماراتية دائماً على رادار المؤشرات المالية العالمية وتحظى باهتمام مستمر من المستثمرين العالميين. وأشار إلى أن السوق السعودي قام بوضع خطة رباعية لتحويله إلى السوق الرئيسي بالشرق الأوسط في عام 2023، موضحاً أن تلك المحاور يتصدرها تسهيل التمويل، وتحفيز الاستثمار المؤسسي والأجنبي، وتعزيز الثقة من خلال حماية المستثمر.

ويقول محمود عطا مدير الاستثمار بشركة «يونيفرسال لتداول الأوراق المالية»، إن حزم التحفيز المطلقة والطروحات الحكومية القوية المرتقبة بالسعودية والإمارات تدعم سير الأسهم الخليجية بمسارها الصاعد.

وِأشار إلى أن الأسهم الخليجية تحظى بنشاط إيجابي في ظل إعلان الشركات المدرجة عن نتائج فصلية مبشرة تؤكد تعافيها من تداعيات كورونا وتمهد الطريق لتوزيعات سنوية جيدة، لافتاً إلى أن استقرار أداء بورصات المنطقة يتوقع أن يستمر في ظل استمرار أسعار النفط فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل.

ومن الناحية الفنية، أوضح أحمد أبواليزيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة عكاظ لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر السوق السعودي الرئيسي «تاسي» اخترق القمة 2014 الواقعة عند مستوى 11200 نقطة ومن المرجح أن يستهدف قمة 2008 الواقعة عند مستوى 13500 نقطة في ظل خطة طرح شركة «تداول» والتي ستجذب مليارات الدولار من الصناديق الدولية للسوق.

وبالنسبة للسوق الكويتي، بين أبواليزيد، أن مؤشره العام تجاوز مستوى 7530 نقطة وهي أعلى قمة له منذ شهر يناير 2020، ومن المتوقع أن يواصل الارتفاع ويستهدف مستويات 8400 نقطة خلال الفترة القادمة.

ومن جانبها، أكدت أسماء أحمد، محللة الأسواق لدى شركة «ألف تريد للاستشارات»، أن مؤشر بورصة قطر يسير على خُطا الأسواق الخليجية واستعاد مستويات يوليو 2015 ولامس مستوى 12000 نقطة بدعم موافقة الحكومة على زيادة تملك الأجانب 100% في 4 بنوك سيادية، مشيراً إلى أن تزايد ارتفاع النفط يدعم صعودها بالجلسات المقبل.