الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
أرشيفية

أرشيفية

92 % من المهنيين في الشرق الأوسط يعتبرون الابتكار أساسياً لأداء وظائفهم

أظهرت دراسة حديثة، أن 92% من المهنيين في الشرق الأوسط يقولون إن وظائفهم الحالية تتطلب مهارة الإبداع والابتكار.

وذكرت الدراسة الصادرة عن «بيت.كوم»، وهو أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، أن العديد من المشكلات التي تواجهها الشركات اليوم تتطلب مهارة الابتكار والإبداع لحلها، حيث يعتبر الإبداع عنصراً أساسياً لنمو الأعمال وتعزيز الأداء.

وأشار الاستبيان الذي جاء بعنوان «الإبداع والابتكار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2021»، إلى أن الشركات في الماضي كانت تركز على الأهداف قصيرة المدى مثل الإنتاجية والكفاءة وخفض التكاليف.

مهارة مهمة

أفادت الدراسة بأن التفكير الإبداعي أصبح مهارة مهمة يجب أن يتمتع بها معظم الموظفين، حيث يعتقد 97% من المجيبين في الاستبيان أن التفكير الإبداعي والمهارات المرتبطة به هو في غاية الأهمية للحصول على وظيفة في سوق العمل الحالي.

ويعتبر 92% من المجيبين أن الإبداع هو مهارة يمكن اكتسابها وتطويرها مع الوقت.

وتابعت الدراسة: «يعتبر الإبداع في العمل عنصراً أساسياً يساعد كل من الشركات والمجتمع على تحقيق نتائج أفضل».

وتم جمع بيانات استبيان بيت.كوم عبر الإنترنت، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 أكتوبر حتى 11 نوفمبر 2021، بمشاركة 4625 شخصاً من الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، والأردن، والعراق، وفلسطين، وسوريا، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسودان وغيرها.

4 سمات

وحدد المهنيون في المنطقة 4 سمات شخصية رئيسية ترتبط بالإبداع في العمل وهي: الرغبة في التعلم والنمو (72%)، والقيادة والتحفيز الذاتي (16%)، والمخاطرة وحب الاستكشاف (7%)، والنشاط الاجتماعي والتواصل (5%).

وصرح 86% من المجيبين بأن مديرهم المباشر يقدّر الإبداع والابتكار في العمل، بينما قال 83% إنه يمكن وصف ثقافة عملهم الحالية بأنها إبداعية.

عناصر أساسية

وتعليقاً على الاستبيان، قالت المديرة الإدارية للموارد البشرية في بيت.كوم عُلا حداد: «يُبدي معظم المهنيين في المنطقة اهتماماً كبيراً بمهارة الابتكار والإبداع، حيث يعتبرونها من العناصر الأساسية التي تساهم في تعزيز الأداء وتحسين الكفاءة والإنتاجية».

وأضافت علا: «أن الدراسة الأخيرة تقدم العديد من الأفكار القيّمة حول الابتكار والإبداع، حيث سلطت الضوء على العوامل التي تساهم في تعزيز مهارة الابتكار في العمل».

وذكرت علا أن أصحاب العمل يقدرون هذه المهارة تماماً مثل المهنيين، ويسعون لمساعدة موظفيهم على تطويرها.

بيئة إبداعية

وقدم الاستبيان بعض الأفكار القيّمة لإنشاء بيئة عمل إبداعية، حيث يعتقد 62% من المشاركين أن تنظيم المزيد من جلسات العصف الذهني والعمل الجماعي يساعد على تعزيز الإبداع والابتكار.

وجاء توفير الأدوات التي تساعد على التعلم والاستكشاف في المرتبة الثانية وفقاً ما يراه 19% من المشاركين، ثم توظيف فريق متنوع والاحتفاظ به (10%)، والسماح للموظفين بقيادة المشاريع الخاصة (9%).

5 عوائق

ووفقاً للمجيبين، هناك 5 عوائق تحد من الإبداع في مكان العمل وهي: الوصول المحدود إلى المعلومات (50%)، ومقاومة التغيير (16%)، وعدم توفر الموارد مثل الوقت والمال وما إلى ذلك (16%).

وذكر أن 11% يرون أن البيروقراطية تشكل عائقاً أمام الإبداع، فيما يرى 8% أن تجنب المخاطرة عائق أيضاً أمام الأمر.

وصرح 78% بأن الروتين يقلل من إبداعهم في العمل، لذلك، يتعين على المديرين بناء استراتيجية تشجع على الإبداع والابتكار في العمل.

وتابع الدراسة: «تؤثّر مساحات العمل بشكل كبير على الإبداع في العمل، فقد أشار 77% من المشاركين في الاستبيان إلى أن مكان عملهم يحتوي على مساحات إبداعية تتيح لهم الاسترخاء والابتكار».

وبيَّنت الدراسة أن إبداع المهنيين يعتمد على تصميم مكاتبهم والعوامل البيئية المختلفة، حيث يساعدهم التصميم المثالي على الانسجام بشكل أفضل مع شركتهم وبالتالي تقديم خدمات أفضل.