الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
No Image Info

«جي 42» شريكاً استراتيجياً للقمة العالمية للصناعة والتصنيع

أعلنت القمة العالمية للصناعة والتصنيع، اليوم الاثنين، عن توقيع شراكة استراتيجية مع مجموعة جي 42، الشركة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بهدف استكشاف فرص جديدة والمساهمة في تطوير أنظمة سلاسل التوريد.

وبموجب هذه الشراكة، ستتعاون كل من القمة ومجموعة جي42 على اعتماد التقنيات المتقدمة بهدف إيجاد حلول للتحديات المعقدة في القطاع الصناعي، بما يساهم في مساعدة المؤسسات العاملة في قطاع النفط والغاز على رقمنة أعمالها، وتعزيز قدرة مرافق الخدمات على التنبؤ بالطلب على الماء والكهرباء، إضافة إلى مساعدة البلديات على تطوير قدراتها في التخطيط العمراني والنقل.

وباعتبارها شريكاً استراتيجياً للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، ستسلط جي 42 الضوء أيضاً على فرص توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي، بما في ذلك توظيف التعلم الآلي لتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتحسين مراقبة الجودة، وخفض التكاليف في منظومات سلاسل التوريد، وتسريع آلية اتخاذ القرار.

وفي هذا السياق، قال بينغ تشاو الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي 42»: «ندرك في (جي42) أهمية الشراكة والتعاون في رفع كفاءة العمليات وتحقيق نتائج أفضل. وكلنا ثقة بأن شراكتنا مع القمة العالمية للصناعة والتصنيع ستساهم في تطوير أعمالنا، خاصة مع حضور هذا العدد الكبير من قادة الصناعة والتكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم. يتمتع الذكاء الاصطناعي بقدرات هائلة ومستقبل واعد، وسيسهم توظيفه بالشكل الأمثل في تحسين كل جوانب الحياة، مما سيعود بالنفع على الجميع. ونتطلع إلى مشاركتنا في هذه المنصة العالمية الرائدة».

وتتخصص مجموعة جي 42 في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، واستكشاف الإمكانات التي تتيحها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كأدوات لتعزيز التقدم والابتكار في مختلف القطاعات.

وتقوم الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بتأسيس أكبر شبكة بنية تحتية للحوسبة السحابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتدير مجموعة من الشركات التي تعمل على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف القطاعات، بما في ذلك المدن الذكية، والرعاية الصحية، والعلوم الحياتية، والنفط والغاز، والتمويل، والرياضة، والطيران، ونظم المعلومات الجغرافية المكانية، وغيرها من القطاعات.

وفي ديسمبر 2019، أطلقت جي 42، بالشراكة مع دائرة الصحة في أبوظبي، برنامج الجينوم الإماراتي -وهو مشروع وطني يهدف إلى ترتيب تسلسل الجينوم الإماراتي بأكمله واستخدام البيانات الجينية على نطاق واسع لتمكين الرعاية الصحية الشخصية والوقائية في الدولة- وبدءاً من يونيو 2021، تم إدراج هذا البرنامج تحت إشراف مجلس برنامج الجينوم الإماراتي باعتباره مبادرة وطنية.

وتنعقد الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع تحت شعار «الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار».

وستتطرق القمة لمناقشة أفضل السبل لتعزيز التكامل والتواصل بين البشر والآلات، مدفوعاً بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس ودورها في تطوير مستقبل القطاع الصناعي وتحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.

وقال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تأتي الشراكة بين القمة العالمية للصناعة والتصنيع ومجموعة جي 42 في وقت يشهد العالم توجهاً ملحوظاً لتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، والمساهمة في تحسين حياة المجتمعات الإنسانية حول العالم. وانطلاقاً من التزامنا المشترك بتطوير القطاع الصناعي، ستساهم هذه الشراكة في استكشاف الفرص الجديدة في القطاع، وستعزز جهود توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتطوير سلاسل التوريد العالمية».

ويشهد أسبوع القمة تنظيم مؤتمر القمة العالمية للصناعة والتصنيع يومي 22 و23 نوفمبر، فيما تم تخصيص اليوم الثالث، الموافق 24 نوفمبر، لعقد مؤتمر الازدهار العالمي الذي تنظمه مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، ومؤتمر السلاسل الخضراء الذي يسلط الضوء على الطاقة البديلة والمتجددة، وفعالية تقام بالتعاون مع أستراليا.

كما سيشهد أسبوع القمة تنظيم عدد من النشاطات والفعاليات والتي تقام بالتعاون مع كل من المملكة المتحدة وإيطاليا، فيما يقام معرض متخصص بالصناعة والتكنولوجيا المتقدمة على مدار أيام القمة الست بهدف استعراض أحدث الابتكارات في القطاع الصناعي لدولة الإمارات.