الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجمعة - 03 ديسمبر 2021
No Image Info

«الإمارات التعاونية» تطرح 181 ألف سهم للاكتتاب

قال رئيس اللجنة التأسيسية في جمعية الإمارات التعاونية الاستهلاكية للصناعات الغذائية جاسم البستكي، إن الجمعية فتحت باب الاكتتاب العام للمواطنين الأحد الماضي (21 نوفمبر) بنسبة 90% من رأس المال بواقع 181 ألف سهم، فيما اكتتب 19 مؤسساً من رجال الأعمال المواطنين على مستوى الدولة بنسبة 10%، مؤكداً «أننا متفائلون جداً».

وأفاد البستكي في تصريحات لـ«الرؤية» بأن رأس مال الشركة في المرحلة الأولى يبلغ 20 مليون درهم وسيتواصل الاكتتاب على مدى شهرين، وقد بدأ من الأحد الماضي، لافتاً إلى أن الاكتتاب متاح للمواطنين إما عبر الموقع الإلكتروني WWW.EFIC-COOP.AE أو الحضور شخصياً لمقر الجمعية الكائن في منطقة القرهود.

وتابع البستكي أن الجمعية طرحت 181 ألف سهم للاكتتاب بسعر 100 درهم للسهم الواحد، مؤكداً أن المشروع سيتم على ثلاث مراحل، فخلال 6 أشهر سيتم إطلاق العلامة التجارية للمشروع، وفي الثانية التي تمتد لسنة ونصف السنة سيتم تأسيس مصنع لتغليف المواد الغذائية، وفي المرحلة الثالثة سيتم تأسيس مصنع بهدف إلى التصنيع الكامل والتعبئة للحبوب والشراكة مع المزارع في الدولة.

وذكر أن التعاونية تستهدف افتتاح 3 أفرع رئيسية لها على مستوى إمارات الدولة، فضلاً عن إطلاق منصة تستهدف دخول عالم التجارة الإلكترونية.

وأشار إلى أنه عند الانتهاء من عملية الاكتتاب ستبدأ عملية انتخاب مجلس الإدارة الخاصة بالجمعية، وبعد عملية الانتخاب بستة أشهر ستكون منتجات الجمعية متواجدة في أسواق الدولة، وهي صناعة إماراتية 100%.

وفي سؤاله عن التحديات التي ستواجهها الجمعية نتيجة المنافسة الكبيرة في السوق ووجود منافذ وتعاونيات كبرى على مستوى الدولة، قال البستكي إن هناك عدة عوامل تدعم نجاح المشروع أبرزها أن الجمعية هي كيان تعاوني وليس تجارياً، ما يعطيه بعض الميزات كونها تحت إشراف إدارة التعاونيات في وزارة الاقتصاد كما يأتي إطلاق الجمعية تزامناً مع البند الثامن في وثيقة الخمسين، المتمثل في إنشاء شركات تعاونية للمواطنين في مجالات الصحة والغذاء، حيث تعد التعاونية الأولى من نوعها في الصناعات الغذائية على مستوى الإمارات.

وأضاف البستكي أن كيان الجمعية يسمح لها بفتح فروع على مستوى الدولة وهذا بعكس الجمعيات الأخر وهذه ميزة تنافسية خاصة بها، إلى جانب ذلك فالجمعية هي أول تعاونية صناعية ستبيع منتجاتها للمنافذ والجمعيات الأخرى بالجملة، وكذلك للأفراد بأسعار مناسبة، فضلاً عن دخولها مجال التجارة الإلكترونية بما يتزامن مع التوجهات الرقمية في الدولة في قطاع التجزئة.