الاحد - 25 فبراير 2024
الاحد - 25 فبراير 2024

بورصتا أبوظبي ودبي تحتفظان بمرونتيهما أمام الضغوط العالمية

بورصتا أبوظبي ودبي تحتفظان بمرونتيهما أمام الضغوط العالمية

أرشيفية

احتفظت بورصتا أبوظبي ودبي بمرونتيهما إلى حدٍ كبير في مواجهة الضغوط العالمية، على الرغم من أن تلك الأسواق لم تسلم من تبعات يوم 28 نوفمبر 2021، الذي شهد ضغوطاً بيعية حادة على مستوى العالم في يوم واحد، وتراجعتا بنسبة 1.8% و5.2%على التوالي.

وأنهت معظم البورصات الخليجية تداولات شهر نوفمبر 2021 على تراجع، باستثناء سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي اللذين حققا مكاسب بلغت نسبتها 8.7% و7.3% على التوالي.

وأشار تقرير صادر عن بحوث كامكو انفستمنت إلى أن شهر نوفمبر شهد أيضاً تعزيز بورصة أبوظبي لريادتها العالمية من حيث الأداء منذ بداية عام 2021 بنمو بلغت نسبته 69.4%، فيما يعد أحد أعلى المكاسب على مستوى العالم.

كما تقدمت سوق دبي المالي مرتبة لتحتل المركز الثالث كأفضل الأسواق أداءً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بمكاسب بلغت نسبتها 23.3% منذ بداية عام 2021 حتى تاريخه.

وسجلت بورصة أبوظبي أفضل أداء شهري في نوفمبر 2021 على الرغم من التراجعات التي شهدتها بنهاية الشهر، وقفز المؤشر للشهر الـ14 على التوالي مسجلاً مكاسب بنسبة 8.7% لينهي تداولات الشهر عند مستوى 8546.52 نقطة.

وبفضل استمرار الأداء الإيجابي بوتيرة متتالية منذ بداية العام، أحتفظ مؤشر سوق أبوظبي بمركزه كأحد أفضل الأسواق اداءً على مستوى العالم بنمو بلغت نسبته 69.4%.

وظل الأداء الشهري لقطاعات السوق متفاوتاً مع ميله نحو القطاعات الرابحة في ظل تسجيل 6 من أصل 9 قطاعات لمكاسب خلال الشهر.

وجاء مؤشر قطاع الاتصالات في الصدارة مسجلاً مكاسب بنسبة 24.1% خلال الشهر بدعم رئيسي من المكاسب التي سجلتها أسهم مؤسسة الإمارات للاتصالات التي ارتفعت بنسبة 21.2% خلال الشهر، تبعها سهم الشركة السودانية للاتصالات المحدودة «سوداتل» الذي شهد نمواً بنسبة 10.6%.

وجاء مؤشر قطاع البنوك في المرتبة التالية بنمو بلغت نسبته 6.8%، ثم مؤشرا قطاع الصناعة وقطاع الاستثمار والخدمات المالية بمكاسب شهرية بنسبة 5.7% و5.2% على التوالي.

وارتفع مؤشر سوق دبي المالي بشكلٍ ملحوظ وتحول إلى المنطقة الإيجابية في نوفمبر 2021 وكان ثاني أفضل الأسواق أداءً خلال الشهر بعد سوق أبوظبي للأوراق المالية. وشهد مؤشر السوق الرئيسي مكاسب بنسبة 7.3% خلال الشهر، وأنهى تداولاته مغلقاً عند مستوى 3072.9 نقطة بعد انخفاضه هامشياً بنسبة 0.7 % في أكتوبر 2021.

وجاءت المكاسب بشكلٍ أساسي على خلفية الأخبار التي تفيد بأن حكومة دبي تخطط لإدراج ما يصل إلى 10 شركات مملوكة للدولة في بورصة دبي. ومن حيث الأداء منذ بداية عام 2021 حتى تاريخه، بلغت مكاسب المؤشر 23.3% بنهاية نوفمبر 2021، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة كأعلى معدل نمو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بعد مؤشر سوق أبوظبي والسعودية.

أما من حيث أداء قطاع السوق المختلفة، فتراجعت 5 من أصل 9 مؤشرات قطاعية، وسجلت أداءً سلبياً خلال الشهر، إلا أن مؤشر قطاع الخدمات المالية والاستثمارية قفز بنسبة 37.3%. وكان ارتفاع سعر سهم سوق دبي المالي بنسبة 135.3% في نوفمبر 2021 هو المحرك الرئيسي للمكاسب التي شهدها مؤشر قطاع الخدمات المالية والاستثمارية. تبعه مؤشر قطاع العقارات والإنشاءات محققاً مكاسب شهرية بنسبة 16.2% بدعم من النمو الهائل الذي شهده سهم شركة إعمار مولز بنسبة 29.3% خلال الشهر.

أما على جانب القطاعات المتراجعة، جاء مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية في الصدارة بخسائر شهرية بنسبة 8.4%، تبعه كلٌّ من مؤشري قطاع الصناعة وقطاع الخدمات بانخفاضهما بنسبة 6.3% و4.4% على التوالي.