الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022
رويترز.

رويترز.

5 بورصات عربية تتراجع بالتعاملات الأسبوعية.. و«السعودي» الأكثر هبوطاً بـ3.7%

تراجعت 5 أسواق مال عربية تتصدرها السعودية خلال التعاملات الأسبوعية، في ظل تزايد الضغوط البيعية وسط تفضيل بعض المحافظ الاستثمارية الكبرى عمليات جني أرباح، واتجاه البعض الآخر للمشاركة في الطروحات الأولية، تزامناً مع تذبذب أداء الأسواق العالمية والنفط بسبب ظهور مخاوف بشأن انتشار متحور كورونا الجديد أوميكرون، فيما ارتفعت بورصة البحرين مع ظهور عمليات شراء على أسهم البنوك والخدمات.

وبنهاية التعاملات الأسبوعية، تراجع المؤشر العام للسوق السعودي «تاسي» بنسبة 3.7% ليصل إلى 10882.79 نقطة، مسجلاً بذلك أعلى وتيرة خسائر أسبوعية منذ نهاية شهر أكتوبر 2020 ما يعادل 13 شهراً تقريباً مع تراجع مستويات السيولة وهبوط أسعار النفط واتجاه بعض المتداولين للمشاركة بطرح شركة سوق الأسهم السعودية «تداول».

وسجلت بورصة مسقط المالية أيضاً تراجعات قوية قُدِّرت بنحو 2.99% مع هبوط سهمَي الباطنة للطاقة وبنك مسقط بنسب تفوق 5%. وفي الكويت، تراجع المؤشر العام 2.4% مع استكماله مرحلة عمليات التصحيح وسط استمرار عمليات جني الأرباح والتي تزامنت مع سيطرة مخاوف المتحور الجديد على المتداولين بالأسهم.

تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.59% مع امتداد القلق للمتعاملين ببورصة الدوحة بعد قرار بعض الدول بإغلاق المجال الجوي لبعض الرحلات، كما تزامن ذلك أيضاً مع إتمام عمليات اندماج بين مصرف الريان وبنك الخليج ومن ثم زيادة رأس مال مصرف الريان وإلغاء إدراج الأخير بالبورصة.

وتراجع المؤشر العام للسوق المصري «إيه جي إكس 30» أيضا بنسبة 0.99% في ظل الاتجاه لاقتناص الفرص بالأسهم الصغيرة، وهو ما دفع المؤشر السبيعيني للارتفاع 3.6%. فيما حقق مؤشر بورصة البحرين ارتفاعات بنسبة 0.97% مع صعود أسهم بتلكو والأهلي المتحد.

ويرجح محمد حسن، العضو المنتدب لدى شركة «بلوم مصر للاستثمارات»، أن تشهد بورصات الخليج ارتدادة صعودية خلال الأسابيع المتبقية من العام الجاري عقب تماسك أسعار البترول بعد قرار أوبك بلس المضي قدوماً في زيادة الإنتاج خلال شهر يناير القادم، إضافة لتصريحات منظمة الصحة العالمية حول المتحور الجديد أوميكرون؛ بأنه لا داعي للإغلاقات. ويشير إلى أن قوة بورصات الخليج خلال الفترة الماضية مع التسهيلات التي أقرتها هيئات الرقابة المالية هناك للمساعدة على زيادة أحجام التداول وانتعاش السوق وزيادة الشركات المطروحة، وخاصة طرح شركة تداول السعودية الذي انتهى الأسبوع الماضي.

ويوضح مستشار التداول بالأسواق العربية شريف حسين، أن مؤشر السوق السعودي كان الطبيعي أن يشهد ضغوطاً بيعية بعد وصوله لمرحلة التشبع الشرائي وتعرض أسعار النفط لهبوط. ويشير إلى أن المرحلة القادمة تُنبئ بارتفاعات قوية قد تصل به إلى قرابة 12000 نقطة بعد أن انتهى طرح السوق السعودي «تداول» والذي كان سبباً في سحب السيولة من البورصة في الفترة الماضية. ويؤكد أن الطروحات الأولية المستمرة بالسوق الثانية نمو، تُظهر مدى عمق الخطط الاستراتيجية للاهتمام بالسوق المالية.

ويقول محمود عطا مدير الاستثمار بشركة «يونيفرسال لتداول الأوراق المالية»، إن قرار مجموعة دول أوبك بلس بالمضي قدماً بالزيادة المقررة بإنتاج النفط مفتوحاً لمتابعة تطورات الجائحة والقيام فوراً بأي تعديلات ضرورية، وهو الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار النفط مجدداً سينعكس على عودة مؤشرات الأسواق الخليجية للصعود مرة أخرى خلال التعاملات الأسبوعية. ويشير إلى أن التقرير الصادر من البنك الدولي بنمو اقتصاديات الخليج 2.6% في 2021 رغم ظهور تخوفات المتحور الجديد أمر يصب في قوة استعداد تلك الدول لذلك المتحور بخططها وببنتها التحتية القوية ومن ثم يؤكد ذلك النظرة بعودة القوى الشرائية للأسهم.

وبدوره، يتوقع مدير محافظ بشركة «أصول للوساطة المالية»، عمر زكي شحاتة، أن يتأثر أداء بورصات المنطقة مطلع الأسبوع الجاري بالضعف الواضح الذي بدأ يظهر في الأسواق الأمريكية والأوروبية، والتي شهدت هبوطاً بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي؛ مع ظهور بيانات اقتصادية مخيبة عن الوظائف وتزايد الحالات المصابة بالمتحور الجديد. ويشير إلى أن أسواق المنطقة بدأت تتأثر بمشاكل التضخم التي دفعت إيرادات بعض الشركات المدرجة للتراجع، وبالتالي أثرت بالسلب على أرباحها.

أداء 6 أسواق عربية خلال التعاملات الأسبوعية:

السعودية -3.7%

مسقط -2.99%

الكويت -2.4%

قطر -1.59%

مصر -0.99%

البحرين +0.97%