الخميس - 18 أغسطس 2022
الخميس - 18 أغسطس 2022

3 شركات تستحوذ على 50% من أقساط التأمين في الإمارات

3 شركات تستحوذ على 50% من أقساط التأمين في الإمارات
نمت أقساط شركات التأمين الـ28 المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي بنسبة 5% خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري إلى 19.5 مليار درهم مقارنة بـ18.6 مليار درهم خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2020، وفق رصد أجرته «الرؤية» لنتائج الشركات المدرجة في أسواق المال المحلية.

وارتفعت أقساط الشركات المدرجة في سوق دبي المالي وعددها 13 شركة بنسبة 8.2% إلى 11.42 مليار درهم مقارنة بـ10.55 مليار درهم، فيما نمت أقساط الشركات المدرجة في سوق أبوظبي المالي وعددها 15 شركة بنسبة 0.8% إلى 8.09 مليار درهم، مقارنة بـ8.023 مليار درهم.

76% حصة 10 شركات


واستحوذت أكبر 3 شركات من حيث حجم الأقساط على نحو 50.5% بواقع 9.48 مليار درهم من إجمالي أقساط تأمين الشركات الدرجة في الأسواق المالية، وبلغت حصة أكبر 5 شركات من حيث الأقساط نحو 60% ما قيمته 11.7 مليار درهم من الإجمالي، فيما وصلت حصة أكبر 10 شركات إلى 76% ما قيمته 14.8 مليار درهم من إجمالي الأقساط.


أورينت تتصدر

وفي رصد لحجم أقساط أكبر 10 شركات خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري، تصدرت أورينت للتأمين القائمة بـ3.825 مليار درهم، تبعتها أبوظبي الوطنية للتأمين بـ3.24 مليار درهم، ثم عُمان للتأمين بأقساط بلغت 2.783 مليار درهم، يليها العين الأهلية بـ948.3 مليون درهم، وحلت دبي للتأمين خامساً بحجم أقساط بلغ 913 مليون درهم.

وجاءت سلامة في المركز السادس من حيث حجم الأقساط الإجمالية بقيمة 866 مليون درهم، تبعتها البحيرة للتأمين بـ674 مليون، ودار التكافل بأقساط قيمتها 581.3 مليون، تبعتها شركة الوطنية للتأمينات العامة بحجم أقساط بلغ 497.4 مليون درهم، وتكافل الإمارات في المركز العاشر بقيمة أقساط وصلت إلى نحو 493 مليون درهم.

الاندماجات الغائبة

وأفاد الأمين العام لجمعية الإمارات للتأمين، فريد لطفي، بأن سيطرة عدد قليل من شركات التأمين على إجمالي الأقساط أمر واقع في الإمارات ودول الخليج في العموم، لافتاً إلى أن الشركات القديمة، وتحديداً المرتبطة بكيانات قوية كبرى هي صاحبة اليد العليا في جذب الأقساط في السوق المحلي.

وأكد أن هذه المعادلة لن تتغير في الأفق المنظور، فتغييرها يرتبط بحدوث اندماجات ما بين الشركات الأقل حجماً.

وأما عن ارتفاع الأقساط ومراوحة الأرباح مكانها خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام، قال: «الناحية الفنية تضغط على نتائج الشركات، فمستويات الأسعار لا سيما في القطاعات الأساسية كالسيارات والصحة لا تساعد في دعم ربحية الشركات، لكن الشق الاستثماري في الوقت الراهن هو صف شركات التأمين».