الاحد - 05 يوليو 2020
الاحد - 05 يوليو 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

توالي إعلان إفلاس شركات طيران حول العالم أثر تبعات جائجة كورونا

تتوالى إعلانات الإفلاس وتسريح العمالة من جانب شركات الطيران حول العالم بسبب تكبدها خسائر فادحة جراء التوقف بسبب جائحة كورونا.

البداية كانت شركة الطيران البريطانية «فلايبي»، عبر إعلان إفلاسها في شهر مارس الماضي، تلتها إعلان إفلاس شركة «فيرجن أستراليا»، التي تعاني من ضائقة مالية، وكذلك إفلاس شركة الطيران الوطنية في جنوب أفريقيا.

وخلال الأسبوع الجاري، كشفت شركة أفيانكا القابضة، ثاني أكبر شركة طيران في أمريكا اللاتينية، عن تقديم طلب لإشهار إفلاسها يوم الأحد. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ» ديفيد كالهون، إفلاس شركة طيران أمريكية كبرى، بسبب الضرر الكبير من أزمة «كورونا».

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، قدر خسائر شركات الطيران بنحو 63 إلى 113 مليار دولار من إيرادات نقل المسافرين عالمياً في 2020، بناء على مدى انتشار فيروس كورونا.

وبينما كانت تشير التوقعات إلى نمو قطاع الطيران عالمياً بأكثر من 3% خلال 2020، قال الرئيس التنفيذي لـ«بوينغ»: لن تعود مستويات حركة الطيران إلى 100% ولا حتى إلى 25%، وأضاف أنه ربما نقترب بنهاية العام من نسبة 50%.

ورغم الانتقادات المعتادة للدعم الحكومي لشركات الطيران بدافع أنه يشوه السوق، أصبحت شركات الطيران عالمياً في حاجة ماسة لدعم حكوماتها وهو ما يتطلب التقنين للحفاظ على سوق وترتيب شركات الطيران عالمياً.

وطالبت 3 أكبر تحالفات شركات طيران عالمية، هي «وان وورلد» و«سكاي تيم» و«ستار ألاينس» تمثل أكثر من 58 شركة طيران في العالم، الحكومات على تقييم جميع الوسائل الممكنة لمساعدة الصناعة.

وحذر الرئيس التنفيذي لشركة «يونايتد إيرلاينز»، أوسكار مونوز، في رسالة بعث بها إلى قادة الكونغرس الأمريكي ووزير الخزانة، ستيفن منوشين، من أزمة اقتصادية حالية تواجه شركات الطيران بسبب فيروس كورونا تعتبر «أسوأ بكثير» من 11 سبتمبر.

وأقرت المفوضية الأوروبية قروضاً فرنسية بقيمة 7 مليارات يورو لمنع خطر إفلاس شركة إير فرانس.

وكشفت شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران، عن إجراء مفاوضات مع الحكومة الألمانية للحصول على حزمة إنقاذ بقيمة 9 مليارات دولار، مقابل الحصول على حصة تصل إلى 25% في المجموعة.

#بلا_حدود