السبت - 05 ديسمبر 2020
السبت - 05 ديسمبر 2020
No Image

تقلص معدلات سفر العمالة رغم تراجع أسعار تذاكر الطيران 50%

أظهرت لوائح وتطبيقات الحجز الإلكتروني على رحلات ناقلات وطنية وعربية من أبوظبي تراجعات في أسعار التذاكر بنسب تراوحت بين 30 و50% وفق لوائح الأسعار المدرجة إلى وجهات العمالة العربية خلال أكتوبر الجاري، مقارنة بالربع الثالث من 2020 فيما أرجع مختصون التراجع السعري لوجود انخفاض في حركة سفر العمالة مقابل عدد من العوامل منها عودة موسم الأعمال إلى جانب اشتراطات الحجر الصحي عند العودة واحتساب الفترة المطلوبة ضمن إجازات العمالة، إلى جانب المخاوف من إعادة إغلاق الوجهات في ظل استمرارية الحذر من الجائحة.

وأوضح بعضهم أن معظم توجهات سفر المقيمين حالياً تتمحور حول الحالات الطارئة أو سفر بعض أفراد الأسرة غير الموظفين والمطالبين بالدوام الوظيفي من مقار العمل، وبالتالي عدم استفادتهم من الإجازات لا سيما في ظل معدلها السائد الذي لا يتجاوز شهراً أو أقل.

وشهدت وجهات سفر العمالة كالقاهرة والأردن ولبنان تراجعات وصلت إلى النصف مقارنة بالأسعار التي سادت مع العودة الأولى لرحلات الطيران في شهر يوليو الماضي، وأرست الاتحاد للطيران أسعاراً ترويجية وصلت إلى 700 درهم على الرحلة في اتجاه واحد إلى وجهات مثل مطار القاهرة مقارنة بأسعار فاقت الـ1400 درهم، بينما أرست سعراً بنحو 1200 درهم إلى الأردن مقابل أسعار فاقت 1600 درهم سابقاً، بدورها انخفضت أسعار التذاكر إلى بيروت لأقل من 1000 درهم.

فيما كانت الأسعار على ناقلات عربية مثل مصر للطيران بمتوسط 900 درهم مقابل 1500 درهم للاتجاه الواحد على الرحلات اليومية نفسها التي تم إطلاقها مع بداية الربع الثالث، بينما أوضح مصدر بالناقلة أن حركة الإشغال على الرحلات حالياً اختلفت بدوافع السفر وظروف المسافرين، إلى جانب انتهاء موسم الصيف، وهو الأكثر إقبالا على السفر.

من جانبه قال المدير العام لوكالة البادي للسفريات محمد الصاوي، إن سفر العمالة حالياً يقتصر على السفر لظروف طارئة أو للفئات غير المتضررة من اشتراط العزل المنزلي، مثل بعض أفراد الأسرة كالزوجة والأولاد، أو الموظفين غير المطالبين بالدوام من مقار العمل، مشيراً أيضاً إلى رجوع حركة الأعمال، ما يقلل من حركة سفر العمالة المرتبطة دوماً بالموسم الصيفي.

وأرجع المختص في قطاع السفر محمود سالم، تراجع أسعار التذاكر لسعي الناقلات إلى ترغيب المسافرين من خلال فكرة تعويض الفقد المادي الناتج بدخول العزل المنزلي ضمن فترة الإجازة المسموحة، وهو الملموس أيضاً في تضمين تكلفة فحص السفر ضمن العروض الترويجية.

وأوضح مسافرون من العمالة العربية بتأجيلهم فكرة السفر لعدة عوامل منها الاشتراط بالعزل الاحترازي المنزلي بعد العودة، وفق الصيدلي محمد إبراهيم، حيث سيضطر لقضاء أسبوعين فقط من إجازته في جهة السفر، بينما سيضطر للعودة لقضاء النصف الآخر ضمن فترة العزل مع قرار جهة العمل بعدم تحمل فترة الحجر الإلزامي.

فيما أشار رامي قواسمة ويعمل موظفاً بإحدى الشركات إلى أن الدافع وراء عدم السفر هو الخوف من إعادة إغلاق الرحلات في ظل الإجراءات المتغيرة حالياً وبالتالي عدم تمكنه من العودة.

#بلا_حدود