الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

80 % من زوار الإمارات يطلبون زيارة الصحراء

80 % من زوار الإمارات يطلبون زيارة الصحراء

تتصدر أنشطة المخيمات الصحراوية والسفاري خيارات الزوار من الأفراد والعائلات خلال فصل الشتاء، لا سيما في عطلة نهاية الأسبوع والإجازات القصيرة، بحسب مصادر عاملة في قطاع السياحة والسفر، التي أكدت أن أكثر من 80% من الزوار يطلبون زيارة الصحراء ضمن برامجهم السياحية.

وقالت المصادر إن الإقبال على زيارة الصحراء لم يقتصر على الزوار الأجانب، بل جميع العائلات التي تسكن الإمارات أصبحت تعتبر الصحراء خيارها الأول في ظل الأجواء المثالية التي تتمتع بها الدولة مقارنة ببيئات طاردة حالياً في عواصم السياحة العالمية، نتيجة التخوفات من جائحة «كوفيد-19».

وأضافت أن وجود بنية سياحية جيدة ومنتجعات وفنادق صحراوية مهيأة، ساهم في استقطاب شريحة كبيرة من الراغبين في هذا النوع من السياحة، وأظهرت إحصائيات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، أن 41% من إجمالي الزوار الدوليين في دبي العام الماضي استمتعوا بتجارب مميزة ضمن فئة مغامرات الصحراء.

وقال علاء العلي، الرئيس التنفيذي لشركة نيرفانا للسفر والسياحة، إن صحراء الإمارات تعتبر من المعالم التي تشهد إقبالاً متنامياً من الزوار خلال فصل الشتاء، سواء عن طريق الشركات السياحية أو بشكل فردي، مشيراً إلى أن زيادة الإقبال على زيارة الصحراء خلال الفترة الحالية، لا سيما خلال عطلة نهاية الأسبوع، ترجع إلى سببين، الأول يتمثل في الأجواء المثالية التي تتمتع بها الدولة، في حين يرجع السبب الثاني إلى الاعتقاد أن الصحراء توفر ظروفاً صحية ملائمة مقارنة بالتجمعات في مراكز التسوق والمرافق السياحية الأخرى، لذلك نلاحظ أن الأنشطة الصحراوية أصبحت تتصدر مطالب الزوار.

وأضاف العلي، أن أسعار البرامج السياحية الصحراوية خلال الفترة الحالية مقاربة لأسعار العام الماضي، على الرغم من الإقبال الكبير، لا سيما من قبل العائلات، متوقعاً زيادة في الإقبال خلال الشهر المقبل، حيث تصبح الأجواء أكثر اعتدالاً.

وقال سلطان كراني عضو جمعية الإمارات للمرشدين السياحيين، إن الإقبال على زيارة الصحراء يرتفع مع اعتدال الأجواء، ويصل إلى ذروته خلال شهر ديسمبر، مشيراً إلى أن زيارة الصحراء من قبل الزوار تكون على شقين، الأول عن طريق الشركات السياحية، وفي هذا الجانب هناك قيود فرضتها الجهات المعنية تتعلق بالتباعد الجسدي للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، الأمر الذي دفع مشغلي المخيمات الصحراوية إلى الالتزام بأعداد معينة سواء داخل المخيم أو خلال الأنشطة وداخل السيارات، أما الشق الثاني فيتمثل في الزيارات العائلية والشخصية، ويعتبر هذا الجانب هو الأكبر خلال الفترة الحالية، حيث يرغب الناس بالخروج إلى الصحراء بعد فترة الإغلاق، وللهروب من أجواء المدينة خاصة في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال عصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، إن دبي تحرص على توفير تجارب وخيارات متنوعة لزوّارها من مختلف الجنسيات والأعمار، وتلبّي في ذات الوقت تطلعاتهم وأذواقهم، مشيراً إلى أن رحلات السفاري شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما جعلها تستحوذ على اهتمام نسبة كبيرة من الزوّار، وهذا يشير إلى وجود إمكانيات كبيرة لنشاطات السفاري التي يمكن استثمارها لزيادة أعداد الزوّار.

وأضاف كاظم أن السياحة الصحراوية تعد جزءاً رئيسياً من القطاع السياحي، وتساهم في زيادة تدفق الزوار إلى دبي بجانب سياحة الأعمال والمؤتمرات والسياحة الترفيهية وسياحة التسوق وغيرها.