الجمعة - 23 يوليو 2021
الجمعة - 23 يوليو 2021
أرشيفية

أرشيفية

7 عوامل تقود قطاع الفنادق بالإمارات للعودة للتعافي

قال مسؤولون بقطاع السياحة والفندقة بالإمارات، إن هناك 7 عوامل رئيسية تقود القطاع للتعافي الكامل الفترة المقبلة، في مقدمتها الدعم الحكومي المتواصل الذي تقدمه القيادة الراشدة، والتخفيضات المذهلة التي عرضتها الفنادق المحلية على الزوار، الأمر الذي أدى لتحسن معدلات الإشغال تدريجياً ومن المتوقع أن يزيد خلال الفترة المقبلة، وانتعاش السياحة الداخلية، إضافة إلى توالي انعقاد المؤتمرات الدولية والفعاليات مع مراعاة للإجراءات الاحترازية، واقتراب انعقاد الحدث الدولي إكسبو 2020، والمكانة العالمية التي يملكها القطاع على مستوى الخدمات المقدمة للزوار، وارتفاع الحجوزات عبر الإنترنت لزيارة الدولة والاستمتاع بمعالمها التراثية والسياحية خلال موسم أعياد الكريسماس.

وأكدوا أن قطاع الفنادق السياحة والفندقة بالإمارات يحظى بشهرة عالمية، وسيتعافى بشكلٍ أسرع من باقي الأسواق بمنطقة الشرق الأوسط وسط تشديد إجراءات السفر واعتزام الناقلات الوطنية زيادة الرحلات الجوية، وظهور مؤشرات إيجابية تؤكد اقتراب التعافي.

وقال المدير العام لشركة «ويجو» المختصة في قطاع خدمات السفر والحجوزات عبر الإنترنت بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، مأمون حميدان، لـ«الرؤية»: إن الاستعدادات التي تقوم بها الفنادق من عروض مذهلة تؤهل القطاع للمزيد من التعافي وهو ما شهدناه في ارتفاع الطلب على السفر للإمارات خلال الأشهر القليلة الماضية ولا سيما في مرحلة ما بعد الجائحة.

وأشار مأمون حميدان، إلى أن الدعم القوي الذي تقدمه القيادة الراشدة من اتخاذ تدابير احترازية طبقاً للمعايير العالمية للسلامة والأمان تعزز من ثقة المسافرين الدوليين في زيارة الدولة.

وأوضح أن تلك الجهود الكبرى دعمت في تعزيز مكانة إمارة دبي في مرحلة ما بعد الجائحة كأبرز المدن جذباً للزوار عالمياً، كما أن تلك الجهود كانت سبباً رئيسياً في تعزيز مكانة الإمارة أيضاً كوجهة مفضلة للعائلات لما فيها مزايا ترفيهية ومناطق جاذبة لجميع العائلات خارجياً وداخلياً.

ولفت حميدان إلى أن تقديم المنشآت الفندقية والوجهات الترفيهية بالدولة التجارب المناسبة والتي تذهل الزوار دوماً في كل الأوقات ولا سيما بموسم الشتاء الذي نحن بصدده، إضافة إلى المناسبات الأخرى كالمهرجانات وخصوصاً مهرجان التسوق الذي يأتي بالتزامن طويل نتيجة جائحة كورونا «كوفيد-19»٬ سيكون بانتظار الزوار في مراكز الترفيه العديد من الأنشطة والفعاليات وسيكون سبباً لزيادة الزوار ومن ثم الإشغال الفندقي.

وأكد مأمون حميدان أن سعي دائرة السياحة والتسويق بإمارة دبي دوماً لتنشيط الحركة من خلال الحملات التسويقية والترويجية بهدف إحياء السياحة والحفاظ على مكانة الإمارة كوجهة سياحية عالمية يؤكد أن القطاع الفندقي على موعد مع التعافي الكامل في خلال الفترة المقبلة.

بدوره، قال مدير مجموعة «تايم» للفنادق، محمد عوض الله، إن زيادة حجوزات الفنادق في الفترة الأخيرة والتي تم رصدها من قبل مؤسسات عالمية ينبئ باستمرار التعافي الكامل للقطاع، ولا سيما في الربع الأخير من العام الجاري الذي يحمل المزيد من الفعاليات والمناسبات التي تؤكد ذلك النشاط المرتقب.

وأكد أن القطاع الفندقي لديه مقومات تؤهله إلى الوصول للتعافي الكامل وسط وجود دعم حكومي فائق، متوقعاً أن يشهد القطاع المزيد من التعافي بوتيرة أسرع من القطاع الفندقي بالدول المجاورة بالمنطقة، وذلك لما تتضمنه الإمارات من إمكانات وخدمات عالمية مذهلة تجذب الزوار من كل مكان.

وأكد أن العروض الترويجية التي أطلقتها الفنادق أسهمت في رفع معدلات الإشغال خلال الفترة الأخيرة لتنشيط وزيادة الإقبال بموسم الشتاء الذي بدأ منذ فترة، مؤكداً أن الأداء يتحسن بشكل أكبر مع فتح الباب أمام السياح الدوليين.

وأوضح أن معايير السلامة والأمان التي تتبعها الدولة من عوامل الجذب التي ستعزز نسب التشغيل العالية المرتقبة خلال موسم السياحة الشتوية وخلال موسم أعياد رأس السنة الميلادية.

ولفت عوض تدني كلفة الخدمات السياحية ستلعب دوراً في استقطاب مزيد من الزوار من مختلف الشرائح، مؤكداً على تراجع أسعار الغرف الفندقية خلال الفترة الأخيرة.

نظرة إيجابية

من جهته، أفاد مدير شركة «لكجوريا للسياحة والفعاليات» بدبي، عضو منظمة الأمم المتحدة للسياحة، حسام تاج الدين، بأن الآمال تتصاعد يوماً بعد يوم كشركات سياحية لعودة مرتقبة لعجلة العمل السياحي وهو ما ينعكس إيجاباً بالفعل على القطاع الفندقي.

وقال تاج الدين إن ارتفاع معدلات الأشغال وظهور استطلاعات تؤكد اقتراب التعافي الكامل للقطاعين يأتي بالأساس من المقومات التي تحملها فنادق الإمارات ككل والقطاع السياحي وخصوصا إمارة دبي.

وأشار إلى أن دبي تعتبر ملتقى العائلات والسياح ورجال الأعمال والمعارض والمؤتمرات وإمكاناتها السياحية تتواءم مع فئات مختلفة على رأسها سياحة الترفيه والعائلات والتسوق.

وأوضح أن المقومات التي تدفع للتعافي عامل الأمان الكبير، وكذلك وجود منشآت فندقية على مستوى عالمي تتبع معايير تتجاوز المعايير العالمية والتي يلاحظها أي نزيل بشكل مباشر في أي من 741 منشأة فندقية بمختلف مستوياتها في دبي.

ولفت إلى أن موقع الإمارات الجغرافي وتوافر شبكة متطورة للنقل والطيران تربطها بالعالم وتصلها بخطوط طيران مباشرة إلى أغلب دول العالم، يسهم بشكل كبير في إعادة التدفق الاقتصادي والنشاط السياحي ومن ثم الفندقي.

#بلا_حدود