الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
No Image Info

حجوزات العطلات المبكرة تتفادى ارتفاع أسعار التذاكر

انطلقت رحلة حجوزات عطل أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية مبكراً، تجنباً لارتفاع أسعار تذاكر السفر التي قد تراوح بين 30 و40%، مقارنة بالمواسم العادية. وتركز الطلب خلال الفترة الحالية على وجهات سيشل، وكوريا الجنوبية، ومصر، وجزر المالديف، وأذربيجان، وجورجيا، وغيرها.

وقالت مصادر عاملة في قطاع السياحة والسفر، إن الحجز المبكر ينعكس إيجابياً على الطرفين، فمن جهة يمكّن المسافرين من الحجز في الوقت المحدد وبأسعار منخفضة، ومن جهة ثانية يساعد شركات الطيران على هيكلة رحلاتها بما يتناسب مع حجم الطلب على كل وجهة، كما أنه يساهم في توفير حد أدنى من السيولة يساعد الناقلات على مواصلة أعمالها.

وقال المدير العام لشركة «ويجو» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، مأمون حميدان: «إن الكثير من المسافرين بدأوا التخطيط لعطلاتهم الشتوية في عيد الميلاد ورأس السنة، مشيراً إلى أن معظم شركات الطيران قامت باستئناف أعمالها، الأمر الذي وفر مزيداً من الخيارات للمسافرين لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية في ظل اتخاذ الإجراءات الاحترازية، التي تضمن صحة وسلامة المسافرين والموظفين».

وأضاف: «شهدنا من خلال موقع «ويجو» بدء الحجوزات وعمليات البحث من الإمارات عن وجهات خارجية، حيث وصلت عمليات البحث خلال شهر أكتوبر الماضي إلى نحو 43.26 ألف عملية بحث بنمو 3%، مقارنة بشهر سبتمبر، الأمر الذي يبشر بحركة سفر نشطة خلال الفترة المقبلة».

وأضاف أن معدل مدة الإقامة ارتفع بنسبة 81%، ويعود ذلك لتفضيل المسافرين قضاء فترة أطول عوضاً عن السفر عدة رحلات لفترات أقصر والاضطرار إلى إجراء فحوص كورونا أكثر من مرة، مشيراً إلى أنه بسبب موجة «كوفيد-19» الثانية، وارتفاع أعداد الإصابات في أوروبا، برزت وجهات جديدة على القائمة مثل سيشل وكوريا الجنوبية ومصر والمالديف وجورجيا وغيرها.

وقال رئيس مجموعة العابدي القابضة، سعيد العابدي، إن رحلة البحث عن الوجهات المناسبة لفترة الأعياد انطلقت هذا العام مبكراً، على الرغم من ظروف الجائحة، لافتاً إلى أن الكثير من العائلات باتت تفضل الحجز المبكر لضمان الحصول على المقاعد في الأوقات المناسبة وبالأسعار المناسبة، خاصة أن الفرق في السعر بين الحجز المبكر والحجز في اللحظة الأخيرة قد يراوح بين 30 و40%، ويزيد على ذلك في كثر من الأحيان.

من جهته، قال الخبير في قطاع السفر والسياحية، رياض الفيص، إن الحجز المبكر يعتبر أفضل طريقة لتفادي ارتفاع الأسعار، وهو ينعكس إيجابياً على شركات الطيران.

وأضاف أن الحجز المبكر من الممكن أن يسبق موعد السفر بستة أشهر في ظل الظروف العادية، وبإمكان المتعاملين الذين يواجهون ظروفاً طارئة إلغاء حجوزاتهم قبل فترة من بدء العطلة، من دون كلفة كبيرة، مشيراً إلى أن نسبة الحجوزات المبكرة شهدت تحسناً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يشير إلى تطور ثقافة السياحة والسفر في المجتمع المحلي.

#بلا_حدود