الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021

المواطنون يستحوذون على 70% من الإشغال الفندقي بالفجيرة

أكد مسؤولون بمنتجعات وفنادق بإمارة الفجيرة، أن القطاع الفندقي بالإمارة شهد حركة نشطة خلال عطلتي رأس السنة وأعياد الميلاد والكريسماس، مشيرين إلى إشغال كامل الفنادق بالنسبة المحددة بين 75 إلى 80%، لافتين إلى أن حصة المواطنين بلغت 70% من نزلاء الفنادق في الفجيرة، وتوزعت الـ30% للمقيمين من الأجانب والعرب.

وأوضح هؤلاء أن الفترة الاستثنائية التي يعيشها العالم بسبب جائحة كورونا، بجانب توفر شواطئ الساحل الشرقي والحياة الهادئة بعيداً عن صخب المدن، إضافة إلى خدمات المطاعم الفاخرة، وتطبيق الإجراءات الاحترازية، جميعها عناصر أسهمت في تعزيز السياحة الداخلية، التي تعتبر رافداً مهماً في رفع نسبة إشغال الفنادق خلال العطلتين.

وتوقعوا توافد السياح من روسيا وأوكرانيا والتشيك بدءاً من منتصف يناير الحالي على فنادق الساحل الشرقي، عطفاً على الحجوزات الإلكترونية التي تلقتها إدارة الفنادق من سياح الدولتين خلال الأيام الماضية.

من جهته، أكد المدير العام لفندق ومنتجع ميرامار الفجيرة أشرف حلمي، أن ما يميز فترة عطلتي الكريسماس ورأس السنة تزامنها مع الإجازة المدرسية الشتوية، واعتماد المواطنين والمقيمين على السياحة الداخلية بسبب ظروف جائحة كورونا التي منعتهم من السفر خارجياً، مبيناً أنهم حققوا نسب إشغال عالية وصلت إلى 80% بالفندق.

وأشار حلمي إلى أن ظروف جائحة كورونا فرضت على القطاع تخفيض نسب العمالة بالفندق، ما انعكس على القدرة الاستيعابية لنسب الإشغال، والتي وصلت إلى 80%، حيث لم يتمكن الفندق من فتح جميع الغرف كون العدد الموجود حالياً من العمالة لا يكفي لسد خدمة الفندق بالكامل.

وكشف عن تلقيهم لحجوزات إلكترونية من نزلاء روس وأوكرانيين للإقامة بالفندق بدءاً من منتصف الشهر الجاري، متوقعاً تزايد الأعداد تدريجياً بحلول يونيو المقبل.

من جانبه، أكد المدير العام لفندق ومنتجع البحر وسيم شلبي، أن نسبة الإشغال لدى المنتجع بلغت 80% للفترة من منتصف ديسمبر حتى نهايته، وهي النسبة المحددة بالفندق، عطفاً على تطبيق الاشتراطات الصحية، ويعود ذلك إلى استغلال الأسر للإجازة المدرسية والاستفادة منها، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على تنشيط السياحة الداخلية.

وأشار إلى أن سعر متوسط الغرفة خلال ديسمبر 2020 مقارنة بالشهر نفسه بالعام الماضي وصل إلى الضعف، نتيجة لنشاط السياحة الداخلية التي أثرت بشكل إيجابي في رفع إيرادات الفندق، كما لفت إلى أنهم أكملوا استعدادهم لاستقبال أول وفود سياحية من روسيا وأوكرانيا والتشيك بدءاً من منتصف الشهر الجاري.

بدوره، قال محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق: «إن مدة الأعياد من كل عام تعتبر ذروة إشغال القطاع الفندقي، وذلك لما تسهم به من تنشيط السياحة الداخلية، إضافة إلى استقطاب السياحة الإقليمية وتحديداً العائلات الخليجية»، مشيراً إلى أن السياحة الداخلية والخليجية باتت من أهم روافد الفنادق في مدة الأعياد، لما تقدمه من تسهيلات بما في ذلك سرعة توفير الحجوزات وخدمات النقل بين الفنادق والشواطئ ومراكز التسوق.

#بلا_حدود