الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

الشقق الفندقية تتصدر أداء القطاع في دبي نهاية 2020

تصدر قطاع الشقق الفندقية في دبي معدلات الاقبال نهاية 2020 ، لا سيما من قبل العائلات المحلية، حيث وصل متوسط إشغال الشقق الفندقية الفاخرة مع نهاية نوفمبر الماضي إلى نحو 62%، بينما وصل إشغال الشقق المتوسطة إلى 65% وهي النسب الأعلى بين الفئات الفندقية في دبي، بحسب عاملين في القطاع أوضحوا أن تنوع الخيارات التي توفرها الشقق الفندقية في دبي سواء من حيث مستوى الخدمات أو من حيث أماكن تواجدها أو المساحات التي توفرها يسهم في توفير خيارات متعددة للعائلات سواء من حيث المستويات أو من حيث المساحات والتي تتناسب مع مختلف أحجام العائلات.

وأظهرت بيانات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي أن عدد الشقق الفندقية في الإمارة وصل مع نهاية العام الماضي إلى نحو 25 ألف شقة فندقية ضمن 185 منشأة توزعت بين 10.78 ألف شقة فندقية فاخرة ضمن 69 منشأة و14.27 ألف شقة متوسطة ضمن 116 منشأة، واستحوذت الشقق الفندقية على 21% من مجمل عدد الغرف الفندقية في دبي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة دبي لينك للسفر والسياحة الدكتور هيثم الحاج: «قطاع الشقق الفندقية نجح في الحفاظ على تماسكه حتى في أصعب الظروف»، مشيراً إلى أن نزلاء الشقق الفندقية من مصدرين رئيسيين؛ الأول من العائلات الإماراتية والمقيمة في الإمارات التي تستحوذ على النسبة الأكبر من إشغال الشقق الفندقية، بالإضافة إلى الشركات ورجال الأعمال والمشاركين في المعارض والمؤتمرات.



وأضاف، تعتبر الشقق الفندقية خياراً أقل كلفة مقارنة بالفنادق لا سيما بالنسبة للعائلات الكبيرة، لافتاً إلى أن كثيراً من الشركات العقارية دخلت الاستثمار في الشقق الفندقية المخدومة بهدف الاستفادة من الطلب المرتفع عليها في تعزيز إيراداتها.

ومن جهته، أفاد الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، محمد عوض الله، بأن الشقق الفندقية تشكل خياراً مثالياً للعائلات بالإضافة للمشاركين في الفعاليات والمؤتمرات لما توفره من مساحات كبيرة وخدمات عالية المستوى، كما أن منشآت الشقق الفندقية تتوفر في جميع أنحاء دبي، متوقعاً أن يحقق قطاع الشقق الفندقية في دبي قفزات نوعية خلال العام الجاري في ظل عمليات الاستعداد لاستضافة «إكسبو دبي» الذي سيسهم في استقطاب الزوار والعائلات من جميع أنحاء العالم.

وذكر أن الشقق الفندقية تحرص على استقطاب أصحاب الإقامات الطويلة من خلال عقود شهرية أو سنوية، وغالبيتهم من موظفي الصف الأول الذين يفضلون الشقق الفندقية على الشقق السكنية لما توفره من خدمات متميزة، لا سيما في ظل تقارب الأسعار، مشيراً إلى أن الشقق الفندقية تحرص على استقطاب أصحاب الإقامات الطويلة لتوفير مظلة أمان أمام التحديات التي تواجه السوق، وبالتالي تأمين حد أدنى من السيولة الذي يضمن استمرارية العمل.

وقالت رانيا يوسف التي لديها عائلة مكونة من 5 أفراد: «توفر الشقق الفندقية كل المتطلبات لا سيما في ما يتعلق بالغرف والمساحات الواسعة، كما تسمح للعائلة بالسكن في مكان واحد خلال البرنامج السياحي بالإضافة إلى أنها أوفر من الناحية الاقتصادية، مقارنة بخيار الغرف الفندقية بالنسبة للعائلات التي قد تحتاج إلى حجز أكثر من غرفة فندقية وبالتالي مزيد من الكلفة».

من جانبه، أشار جواد علي «مقيم» إلى أن الهدف من البرنامج السياحي أن تكون العائلة مع بعضها وفي مكان واحد وهذا الخيار متوفر في الشقق وغير متوفر في الغرف الفندقية، لذلك غالباً ما يختار الشقق الفندقية خلال برامجه السياحية الداخلية والخارجية، كما أنه من الصعب في بعض الأحيان أن تجد غرفتين أو 3 غرف متقاربة في الفندق خلال فترة ذروة الموسم السياحي، وهو الخيار المتوفر في الشقة مع الأخذ في الاعتبار الكلفة الأقل.

#بلا_حدود