الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021
No Image Info

بوينغ تواجه تحديات إضافية مع طائرتها 777 إكس بعد الوباء وتجميد 737 ماكس

تواجه شركة بوينغ مزيداً من خيبات الأمل، فبعد الانتكاسات التي طالت طائرتها 737 ماكس وتراجع النقل الجوي المرتبط بتفشي الوباء، اللذين أغرقا نتائجها لعام 2020، أعلنت المجموعة اليوم الأربعاء أن طائرتها 777 إكس لن تكون جاهزة للتسليم قبل أواخر عام 2023.

وتترجم هذه الانتكاسات بخسارة صافية قيمتها 8.4 مليارات دولار للشركة في الفصل الرابع من العام فقط، و11.9 مليار دولار خلال مجمل عام 2020.

وترجم إرجاء تسليم 777 إكس، أكبر طائرة في العالم، بخسارة مالية قيمتها 6.5 مليارات دولار للشركة.

وهذه ثالث مرة على الأقل ترجئ فيها الشركة تسليم هذه الطائرات. وفي أكتوبر، أكد مديرها ديف كالهون أنها ستسلم للزبائن اعتباراً من 2022.

وقالت بوينغ إن الإرجاء الجديد مرتبط «بعدة عوامل، بينها تقييم جديد لمتطلبات الحصول على ترخيص على المستوى العالمي، وتقييم جديد لآثار «كوفيد-19» على طلب الشركات ومحادثات مع الزبائن بخصوص المدة الزمنية لتسليم الطائرات».

وبالإضافة إلى كلفة تأخير تسليم 777 إكس، تكلفت الشركة في الفصل الثالث 468 مليون دولار هي قيمة اعتماد رصد لطائرات 737 ماكس، التي عادت إلى الأجواء منذ نوفمبر بعد تجميدها لـ20 شهراً إثر كارثتين أسفرتا عن مقتل 346 شخصاً.

وتكلفت المجموعة أيضاً 275 مليون دولار بسبب مشاكل في إنتاج طائرتها كاي سي-46 إي للتزويد بالوقود، و290 مليوناً مرتبطة بمخزونات الإمداد بالخدمات في بوينغ، و744 مليوناً سبق أن كشف عنها بعد الإعلان عن اتفاق مع وزارة العدل الأمريكية مخصص لتسوية الدعاوى المرتبطة بطائرة 737 ماكس.

وتراجع رقم أعمال المجموعة بنسبة 74% في 2020 ليبلغ 58.2 مليار دولار. وبين أكتوبر وديسمبر، انخفض بنسبة 15% إلى 15.3 مليار دولار.

واعتبر كالهون أنه «حتى لو واصل أثر «كوفيد-19» تشكيل تحدٍّ على النقل الجوي للركاب في 2021، لا تزال لدينا ثقة بالمستقبل»، مشيراً إلى قوة نشاط المجموعة في مجالات الدفاع والفضاء وخدمات الصيانة.

وتعتمد بوينغ خصوصاً على عودة 737 ماكس إلى الخدمة بعدما سمحت لها السلطات الأمريكية بالتحليق مجدداً في نوفمبر، في خطوة اتخذتها أيضاً وكالة سلامة الطيران الأوروبية الأربعاء. وسلمت الشركة مذاك 40 طائرةً وأعادتها 5 خطوط جوية إلى جداولها.

#بلا_حدود