الثلاثاء - 11 مايو 2021
الثلاثاء - 11 مايو 2021

124 ألف نزيل بفنادق رأس الخيمة يرفعون النشاط السياحي بالإمارة

بلغ إجمالي عدد نزلاء الفنادق في رأس الخيمة أكثر من 124 ألف نزيل قضوا ما يفوق 312 ألف ليلة في فنادق الإمارة، خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، بحسب بيانات صادرة عن هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، ما يؤكد عودة النشاط للحركة السياحية مع بداية العام الجاري، بعد التعافي التدريجي في العديد من الاقطاعات الاقتصادية، بحسب مسؤولين وخبراء ومديري فنادق. وأشاروا إلى أن النشاط السياحي في رأس الخيمة يشهد حركة متنامية منذ مطلع العام الجاري، إذ إن حجم الإشغال يتجاوز 90% في بعض الأيام خلال الأسبوع، بينما يصل إلى شبه كامل في عطلة نهاية الأسبوع.

انتعاش الحركة

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة راكي فيليبس: «إن الفنادق في رأس الخيمة شهدت نسب إشغال عالية من السياح الداخليين منذ مطلع العام الجاري، وصلت إلى أكثر من 90% في معظم الفنادق، مؤكداً أن انتعاش الحركة السياحية من حيث عدد نزلاء الفنادق منذ بداية العام الجاري، جاء امتداداً لما حققته الإمارة من إنجازات مميزة خلال 2020، منها حلول إمارة رأس الخيمة في المرتبة الأولى على مستوى الدولة من حيث معدل الإشغال اليومي وإيرادات الغرف المتاحة، وتسجيلها أعلى إيرادات الغرف المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي».

وأضاف أنه على أساس الإنجاز السياحي في الإمارة، تم اختيارها عاصمة للسياحة الخليجية للعام الثاني على التوالي نتيجة لعدة معايير، منها أن رأس الخيمة كانت أول وجهة في العالم تحصل على ملصق الامتثال من «بيرو فيريتاس» الرائدة عالمياً في مجالات الاختبار والتفتيش وإصدار الشهادات، وختم «السفر الآمن» من المجلس العالمي للسفر والسياحة.

السياحة الداخلية

من جانبه، قال مدير فندق سيتي ماكس في رأس الخيمة، أحمد الطاهر، إن نسبة الإشغال في الفندق تتجاوز 90% خلال أيام الأسبوع، وتصل إلى نحو 100% في عطلة نهاية الأسبوع، مؤكداً أن نشاط الحركة السياحية الداخلية فاق المتوقع، الأمر الذي يدلل على إمكانية الاعتماد على السياحة الداخلية في إنعاش معدلات الإشغال الفندقي.

وأوضح أنه بالنسبة لفندق سيتي ماكس، حقق نمواً يصل إلى 20% من حيث عدد النزلاء خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، مقارنة بذات الفترة من الفترة من العام الماضي 2020، الأمر الذي يشير إلى تعافي القطاع السياحي والحركة الاقتصادية لقطاع الفنادق في رأس الخيمة.

من جانبه، قال مدير منتجع وسبا دبل تري هيلتون جزيرة المرجان، نادر حليم: «إن حجم إشغال الغرف فاق التوقعات منذ بداية العام، إذ إن عدد النزلاء لديهم في الفندق يشهد نمواً متصاعداً مقارنة بالأشهر الأخيرة من العام الماضي 2020، لافتاً إلى أن توجه سكان الدولة إلى السياحة الداخلية، شكل محوراً داعماً بشكل أساسي للقطاع الفندقي في الإمارة، مبيناً أن الحركة السياحية الداخلية في دولة الإمارات أظهرت مدى صمودها أمام الأزمات العالمية».

تعافٍ تدريجي

من جانبه، أكد مدير مركز المسار للدراسات الاقتصادية نجيب الشامسي، أن نمو حركة النزلاء في فنادق رأس الخيمة، يكشف عن تعافٍ تدريجي في الحركة السياحية في الإمارة، خاصة في ظل الإنجازات التي حققها القطاع على المستوى الخليجي، كونه تم اختيارها للمرة الثانية على التوالي عاصمة السياحة الخليجية.

ولفت إلى أن ما حققته دولة الإمارات على مستوى اللقاح المضاد لفيروس كورونا على مستوى العالم، خلق حالة فريدة من الاطمئنان لكافة القطاعات الاقتصادية، وأبرزها القطاع السياحي وما يرتبط به من خدمات فندقية، لتستقطب النزلاء مرتكزة بذلك على الحركة السياحية الداخلية.

الضمانات الصحية

بدورهم، أكد نزلاء في فنادق رأس الخيمة، أن الضمانات الصحية التي توفرها الفنادق في الإمارة، وذلك بحصولها على العديد من الاعتمادات الدولية المعنية في جدوى الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا، فضلاً عن العروض التي طبقتها الفنادق، ونظمتها الجهات المسؤولة عن القطاع، منحتهم الفرصة للاستجمام على شواطئ رأس الخيمة، والاستمتاع بالخدمات الفندقية.

قال أحمد اليماحي من أبوظبي، إنه اعتاد الإقامة عدة ليالٍ في فنادق رأس الخيمة كل شهر، نظراً لما تقدمه من عروض ترويجية، وما توفره من خدمات عالية الجودة من حيث الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار كورونا والتعقيم المستمر، كما أن أجواء الإمارة العائلية وما تقدمه من هدوء وسكينة، جعله يفضّل هذه الوجهة السياحية.

من جانبه، قال هيثم السطري، إنه يزور مسابح الفنادق في رأس الخيمة بشكل متكرر برفقة أفراد عائلته قادماً من الشارقة، للاستمتاع بالأجواء الهادئة، كما أنه يقيم فيها بعض الليالي أحياناً نظراً لما تقدمه من عروض تنافسية وخدمات عالية الجودة، مؤكداً أن الإجراءات الاحترازية التي تعمل عليها الفنادق في الإمارة تميزت بشكل كبير، إذ إن مجموعة من الفنادق حصلت على شهادات دولية في هذا الإطار، الأمر الذي يمنحنا الطمأنينة لزيارة الفنادق، والشعور بعودة الحياة إلى طبيعتها.

قال أيمن أبوالسمن من سكان رأس الخيمة: «إنه يذهب برفقة عائلته إلى فنادق رأس الخيمة للاستجمام بعد عدة أسابيع من العمل المتواصل، مفضلاً فنادق الإمارة لما تقدمه من خدمات مميزة، تشمل الإجراءات الاحترازية والتعقيم المتواصل، بالإضافة إلى العروض الترويجية التي تقدمها للنزلاء من سحوبات لجوائز كبيرة».

وأشار إلى طبيعة الهدوء التي تتمتع بها الإمارة، والتطورات التي حدث في فنادق الإمارة، تبعث الاطمئنان بعودة الحياة إلى طبيعتها، وهذا ما نحتاجه للخروج من حالة الجمود التي فرضتها علينا جائحة كورونا.

#بلا_حدود