الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

40 % ارتفاع أسعار تذاكر السفر من الإمارات إلى 7 وجهات عربية

40 % ارتفاع أسعار تذاكر السفر من الإمارات إلى 7 وجهات عربية

أظهرت بيانات لمواقع إلكترونية متخصصة في حجوزات الطيران، ارتفاعاً في متوسط أسعار تذاكر السفر من الإمارات إلى 7 وجهات عربية هي: مصر والأردن ولبنان وسوريا والسودان والعراق والمغرب، بنسب تراوحت بين 25 و40%، بالتوازي مع ارتفاع الطلب على السفر من قبل العائلات المقيمة في الإمارات التي ترغب بزيارة دولها الأصلية بالتزامن مع العطلة الصيفية وإجازة المدارس.

وأكدت مصادر عاملة في قطاع السياحة والسفر، أن الارتفاع شمل كافة أنواع الطيران، بما يقلص الفجوة السعرية بين الطيران التجاري والاقتصادي.

وأرجعت المصادر أن سبب ارتفاع أسعار تذاكر السفر على هذه الوجهات إلى ارتفاع الطلب بالدرجة الأولى وإلى الحجوزات المتأخرة خاصة بالنسبة للوجهات ذات الكثافة العالية، مشيرين إلى أن شركات الطيران تسعى للاستفادة من ذروة موسم السفر من خلال رفع أسعار التذاكر لتعويض الأشهر التي شهدت تباطؤاً في حركة المسافرين.

وأظهر رصد «الرؤية»، ارتفاعاً متواصلاً في عدد الوجهات التي تصل إليها الناقلات الوطنية بالتوازي مع حجم الطلب، حيث وصل عدد الوجهات التي تصل إليها شركات الطيران الوطنية إلى نحو 380 وجهة موزعة بين طيران الإمارات التي تسيّر رحلاتها حالياً إلى 120 وجهة، والاتحاد للطيران إلى 65 وجهة، وفلاي دبي إلى 82 وجهة، والعربية للطيران إلى أكثر من 100 وجهة، فيما تضم محفظة «ويز إير أبوظبي» نحو 13 وجهة.

وقال المدير العام لوكالة الفيصل للسفر والسياحة، ياسين دياب، إن الطلب على السفر بالنسبة للعائلات المقيمة في الإمارات أكبر بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، لأن معظم العائلات لم تسافر خلال العام الماضي، الأمر الذي تسبب في تكدس الطلب خلال الإجازة الحالية وارتفاع الأسعار بنسب تراوح بين 30 إلى 40% خلال موسم الذروة، والذي يتمثل في بداية الإجازة الصيفية بالنسبة للرحلات المغادرة ونهاية الإجازة بالنسبة لرحلات العودة.

وأضاف دياب أن أهم الوجهات العربية التي تستحوذ على النسبة الأكبر من الطلب هي وجهات الأردن ومصر وسوريا ولبنان والسودان العراق والمغرب، في حين أن الوجهات السياحية تتلخص في وجهات جورجيا وأوزباكستان وبعض دول الجزر.

وقال رئيس مجموعة العابدي للسياحة، سعيد العابدي: "إن هناك نشاطاً ملموساً في الطلب على السفر من وإلى الإمارات بالتزامن مع عطلة المدارس الصيفية التي تعتبر من أكثر المواسم نشاطاً في حركة السفر من وإلى الإمارات، لافتاً إلى وجود حجوزات عالية من السعودية إلى داخل الإمارات، وأن معدلات الإشغال على الرحلات المتجهة إلى العواصم والدول العربية، وخصوصاً مصر والأردن ولبنان سوريا، ارتفعت بشكل كبير، لا سيما أن معظم الطلب من قبل العائلات المقيمة في الإمارات والتي بدورها لم تتمكن من السفر خلال العام الماضي نتيجة ظروف كورونا".

وأضاف العابدي أن ارتفاع الطلب على السفر رافقه ارتفاع في أسعار التذاكر، مشيراً إلى أن شركات الطيران تعمل بشكل متواصل على إعادة هيكلة طائراتها وجدولة رحلاتها وفق حجم الطلب.

من جهته، قال الخبير السياحي رياض الفيصل، إن وجهات مصر والأردن وسوريا ولبنان غالباً ما تستحوذ على نسبة كبيرة من الطلب على السفر في الإجازة بسبب أن عدد الجاليات من هذه الوجهات في الإمارات كبير، وأن العام الجاري الطلب أكبر من السنوات السابقة لأن معظم العائلات لم تسافر العام الماضي.

وأكد الفيصل أنه من الطبيعي ارتفاع الأسعار مع ارتفاع الطلب في مواسم الإجازات والأعياد، وهنا تبرز أهمية الحجز المبكر بهدف ضمان أفضل سعر للمسافر، خاصة أن شركات الطيران تتبع أنظمة تقوم من خلالها برفع وخفض الأسعار بنسب مختلفة بحسب المقاعد المتوفرة ومدى الإقبال على وجهة السفر.

وقال عملاء استطلعت «الرؤية» آراءهم، إنهم لاحظوا ارتفاعاً ملموساً في أسعار تذاكر السفر خلال الأيام الماضية، وعلى الرغم من ذلك قرروا السفر، خاصة بالنسبة للعائلات.

وقال مجدي آل مصطفى، المقيم في إمارة عجمان، إن الفارق في سعر التذكرة على الرحلات المغادرة إلى مصر حالياً وصل إلى أكثر من 300 درهم مقارنة بنفس الرحلة وفي نفس الوقت فيما لو تم الحجز مبكراً، لذلك أنصح دائماً بالحجز المبكر الذي يضمن الحصول على أفضل الأسعار.

من جانبها، قالت أم أحمد إنها قررت السفر مع عائلتها إلى مصر مهما كانت الظروف، وإنها حجزت التذاكر مبكراً، مشيرة إلى أن ظروف الجائحة حالت دون سفر عائلتها خلال العام الماضي، الأمر الذي انعكس سلباً على نفسية جميع أفراد العائلة. وأضافت أن أسعار تذاكر السفر لجميع أفراد العائلة وصلت إلى نحو 8000 درهم.

وأكد جاسر الحاج، أنه يمتلك «كوبوناً» بقيمة أسعار التذاكر منذ العام الماضي، حيث قام بإعادة حجز تذاكر السفر إلى الأردن مرة أخرى، مشيراً إلى أنه دفع مبلغاً بسيطاً على «الكوبون» نتيجة لفروق الأسعار.