الاثنين - 20 يناير 2020
الاثنين - 20 يناير 2020

عموري وأوجاع اللاعبين

ترقّب الجمهور الإماراتي نتائج فحوصات اللاعب الدولي عمر عبد الرحمن بقلق شديد، لأنه أحد ركائز المنتخب الوطني المؤثرة، فهو يشكل خطراً على المنتخبات المنافسة.

نتائج الفحوصات جاءت متطابقة مع مخاوف عشاق الكرة الإماراتية بعد أن تأكدت إصابته «بالرباط الصليبي»، حسب إعلان نادي الهلال السعودي.

نأمل أن يتعافى اللاعب الموهوب عمر ويعود إلى الملاعب بأحسن حال، فإصابات اللاعبين ليست حالة جديدة أو مستغربة في كرة القدم بسبب الاحتكاك أو لأسباب أخرى.


القلق دبّ أيضاً في نفوس لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني وأسرة كرة القدم جميعاً، فعمر لاعب يصعب تعويضه بسبب موهبته الفريدة وفنونه الإبداعية وقدراته الكبيرة.

توقيت الإصابة جاء في وقت حساس جداً، وهنا يجب على الجهاز الفني بقيادة الإيطالي زاكيروني أن يعد الخطة المناسبة لهذا الغياب وأن يضع البدائل لإصابات جديدة متوقعة لا أحد يتمنى حدوثها أبداً.

على جميع اللاعبين أن يكونوا صرحاء جداً مع أطبائهم بخصوص الأوجاع التي يعانونها حتى لا تتفاقم في وقت يصعب فيه إيجاد البديل، وحتى لا تخسر الكرة الإماراتية مزيداً من المواهب في بطولة مهمة.

في هذا الوقت لابد من زيادة التنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب وأطباء الأندية، فالوقاية كما معروف خير من العلاج، وهذا التعاون قد يحمي اللاعبين من إصابات محتملة يصعب علاجها بوقت قصير.
#بلا_حدود