الخميس - 25 يوليو 2024
الخميس - 25 يوليو 2024

أولياء أمور: ضعف المعلمات وزيادة الواجبات يدفعان إلى الدروس الخصوصية

أولياء أمور: ضعف المعلمات وزيادة الواجبات يدفعان إلى الدروس الخصوصية

An exterior view of the Ministry of education in Dubai. February 2 2014. Photo by Ashok Verma

يشكو أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة، زيادة الواجبات الدراسية والمشاريع اللاصفية، التي يكلف أبناؤهم بها يومياً، ما يكبدهم نفقات إضافية تحتاج ميزانيات شهرية لا يقدرون عليها.

وانتقدوا المستوى المتراجع لبعض معلمات الحلقة الأولى، اللاتي يفضلن الاعتماد على الأسرة في حل الواجبات وإعداد المشاريع بشكل يومي، مشيرين إلى اضطرار العديد من الأهالي إلى الاستعانة بالدروس الخصوصية، نتيجة لذلك.

وشددوا على تغافل مدارس عن أهمية نظام التعلم التفاعلي داخل الصف بعيداً عن التلقين والحفظ.


من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم، في تعميم حصلت «الرؤية» على نسخة منه، أهمية تنظيم الواجبات المدرسية لطلبة الحلقة الأولى بما يحقق إنجاز الطلبة لها بواقع واجبين على الأكثر في اليوم الواحد ولمادتين فقط.


وجزمت بضرورة تنفيذ الأنشطة داخل المدرسة والغرف الصفية، وعدم تحويلها إلى أنشطة لاصفية «منزلية»، ومن ثم عدم تكليف الطلبة بتنفيذها خارج المدرسة.

كما دعت الوزارة أولياء الأمور للتواصل معها عبر القنوات الرسمية في حال مخالفة ذلك.

وأوضح الخبير التربوي محمد سعد الدين، أن طرق التعليم الحديثة لا تتوافق إطلاقاً مع ما تتبعه بعض المدارس، منتقداً زيادة الواجبات المدرسية للطلبة، خصوصاً طلبة الحلقة الأولى.

وأردف أن لطريقة التدريس وشرح المعلم دوراً كبيراً في جذب انتباه الطالب والتأثير فيه، مؤكداً أن التجربة أثبتت أن كثيراً من المعلمين غيروا مجرى حياة طلابهم للأفضل.

وتابع: الأهم من الكم هو الكيف، ودفع الطالب نحو التفاعل مع زملائه داخل الصف، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية المشاريع اللاصفية في تعزيز القدرات الإبداعية للطالب.

ودعا الوزارة إلى زيادة أعضاء فرق الرقابة المدرسية بكافة إمارات الدولة ليتمكنوا من أداء دورهم على النحو الأمثل، وردع المدارس المخالفة.

من جهتها، تساءلت «نهاد المزيكي، ولية أمر» عن جدوى تكبيد طلبة في الحلقة الأولى يومياً بواجبات مدرسية ومشاريع لاصفية لا يقوى عليها طلبة في الثاني عشر.

واعتبرت أن الفترة الزمنية بين الرجوع من المدارس والنوم ليلاً لا تكفي لأداء نصف تلك الواجبات، ما يضطر أولياء الأمور إلى معاونة أبنائهم فيها أو حتى حلها أحياناً نيابة عنهم.

كما أشارت إلى التكلفة المادية الكبيرة للمشاريع اللاصفية التي لا يعود الكثير منها بالنفع على الطالب.

كما انتقدت «مي أحمد، ولية أمر» المستوى المتراجع لبعض معلمات الحلقة الأولى، مؤكدة اعتماد العديد منهن على الأسرة، بدلاً من أداء دورهن التربوي.

وقالت إن الكثير من الأمهات لا يمتلكن الوقت أو مهارة التدريس ومتابعة الأبناء، ما يدفع إلى الاستعانة بمعلمي الدروس الخصوصية لتعويض تقاعس معلمات المدرسة.

من جانبه، أكد الطالب زياد حسن، اكتفاء أغلب المعلمات بقراءة الدرس وتحديد الواجبات لحلها في المنزل يومياً، مقابل قلة يحرصن على شرح الدرس والإجابة عن النقاط الغامضة.