السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

المتطوعة الإماراتية فاطمة إبراهيم .. «فزعة» بروح الشباب وحكمة الـ 84 ربيعاً

المتطوعة الإماراتية فاطمة إبراهيم .. «فزعة» بروح الشباب وحكمة الـ 84 ربيعاً
مروة السنهوري ـ الشارقة

لم يعق التقدم في العمر الإماراتية فاطمة علي إبراهيم عن تقديم المساعد والعون للآخرين، فشاركت كمتطوعة في الكثير من الفعاليات الخيرية ومساعدة الأسر المتعففة، إيماناً منها بأن التطوع أحد مصادر الخير ويعود بالنفع على المجتمع وينشر فضيلة التكافل الاجتماعي بين أفراده.

نذرت فاطمة، البالغة من العمر 84 عاماً، نفسها للعمل التطوعي، أو ما يعرف بـ «الفزعة»، ولم تكتف بنفسها بل عملت على شحذ همم الشباب للمشاركة في الأعمال الخيرية بفعالية وإيجابية، لتكون بذلك إحدى كبريات المتطوعات على مستوى الإمارات.


وقالت «عملت في مدرسة لمدة تزيد عن 25 عاماً قبل أن أتقاعد، وأتفرغ لمهامي الأسرية ورعاية أبنائي وأحفادي الذين يفضلون مجالستي في حلقات يسودها الدفء الأسري للحديث عن حكايات الماضي».


وتابعت «مع مرور الوقت قررت ملأ وقت فراغي بما ينفعني ويعود بالفائدة على المجتمع، فتوجهت إلى مساعدة الأسر المتعففة عبر العمل التطوعي».

وذكرت الوالدة الإماراتية أنها انضمت إلى رابطة «فخر الوطن التطوعية» للمشاركة في الفعاليات التطوعية والأنشطة التي تنظمها الرابطة، خصوصاً في شهر رمضان المبارك.

وتسهم المتطوعة فاطمة بشكل فاعل كل عام في توزيع وجبات الإفطار وتحضير الأكلات الشعبية للأسر المتعففة من ذوي الدخل المحدود، ليس ذلك فحسب بل للعمال حصة كبيرة من اهتماماتها، إذ تذهب إليهم محملة بالمشروبات المثلجة والمياه الباردة في نهار الصيف.

وأكدت الإماراتية فاطمة إبراهيم أن العمل التطوعي موجود في الإمارات منذ القدم وهو متأصل في الثقافة المحلية، وكان يعرف آنذاك بـ «الفزعة»، ومع مرور الوقت تحول إلى مسمى التطوع وأصبح يخضع لآليات تنظيمية.