السبت - 15 يونيو 2024
السبت - 15 يونيو 2024

الشرعية تحرّر مثلث مران وتسيطر على 20 قرية في صعدة

سجلت قوات الجيش الوطني اليمني، مدعومة بقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تقدماً على مختلف جبهات القتال في اليمن، على حساب ميليشيات الحوثي الانقلابية، تكبدت خلاله الميليشيات الموالية لإيران خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وسيطرت قوات الشرعية على مثلث مران بعد تحرير نحو 20 قرية كانت تخضع لسيطرة المتمردين، بالتزامن مع تقدم كبير لقوات الشرعية في مدينة الحديدة.

وأكد قائد لواء العروبة اللواء عبدالكريم السدعي أن قواته نجحت في التقدم إلى مران والسيطرة على مثلث مران وكذلك قرية مروي وقرى مجاورة لها، بعد معارك عنيفة خاضتها مع ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وأفاد السدعي بأن قوات الجيش الوطني المرابطة في جبهة الملاحيظ تقدمت أكثر من 40 كم باتجاه قمة جبل مران، وتجاوزت أكثر من 20 قرية بوديانها وجبالها وسهولها، ورفعت علم الجمهورية اليمنية في كل قمة جبل وصلت إليها.


وأضاف أن «قوات الجيش الوطني ستحاور ميليشيات الحوثي الانقلابية بطريقتها الخاصة على الأرض».


وتنفذ قوات الجيش الوطني في محور صعدة عملية عسكرية كبيرة، تستهدف من خلالها التقدم إلى أكثر من خمس مديريات في المحافظة التي تعد معقلاً للميليشيات المتمردة.

وقالت مصادر عسكرية، إن قوات الجيش تقدمت من 11 محوراً في صعدة، بمشاركة أكثر من عشرة ألوية عسكرية.

* انتصارات في الحديدة

وعلى جبهة الحديدة، تواصلت المعارك لليوم الثاني على التوالي بين قوات الجيش الوطني اليمني وميليشيات الحوثي الانقلابية عند الأحياء الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة في الساحل الغربي لليمن، بإسناد جوي كثيف من طائرات تحالف دعم الشرعية.

وأكدت مصادر ميدانية، أن قوات الجيش الوطني تقدمت في المحور الجنوبي للمدينة، وأحكمت سيطرتها على جامعة الحديدة وسط انهيار وفرار مقاتلي الميليشيات نحو الأحياء الداخلية للمدينة، في حين يشهد المحور الشرقي للمدينة قتالاً عنيفاً بمختلف الأسلحة وسط تقدم للجيش الوطني، حيث أحكم سيطرته على معسكر الدفاع الجوي، ويهاجم بقوة الميليشيات في معسكر الحرس الجمهوري شمال شرق منطقة كيلو 16.

ونفذت طائرات التحالف سلسلة غارات غطائية، استهدفت تجمعات وآليات عسكرية للميليشيات في شارع الخمسين وأحياء متفرقة عند الأطراف الشمالية للمدينة، تمهيداً لتمكين وحدات الجيش من التقدم شمالاً وفرض طوق على المدينة.

من جانب آخر، كشفت مصادر عسكرية ميدانية أن الميليشيات تعتمد بشكل كبير على القناصة ومدفعية الهاون التي تستخدمها من وسط الأحياء السكنية في المدينة.

وقال سكان محليون إن أصوات قصف المدافع والاشتباكات المسلحة اقتربت من المدينة من الناحيتين الشرقية والجنوبية، مؤكدين أن ميليشيات الحوثيين تمركزت في عدد من الأحياء السكنية، للاحتماء بالمدنيين بعد أن حفروا الخنادق ونشروا المدافع ومضادات الطيران.

بدورها، ألقت طائرات التحالف منشورات حثت فيها الصيادين على الابتعاد عن الجزر القريبة من مدينة الحديدة كافة، وعدم الاقتراب من الشواطئ الجنوبية الغربية للمدينة، كما دعت المواطنين للابتعاد عن مناطق المواجهات.

* رصد استخباراتي

كشفت عمليات رصد استخباراتية عن اتباع قيادات الميليشيات الحوثية، في محافظة الحديدة، أسلوباً جديداً من أجل الاختباء من غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، وسط الخسائر المتوالية التي تتعرض لها الميليشيات الموالية لإيران.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن قيادات الميليشيات في داخل المدينة، تمركزت في الطوابق الأرضية في المباني الكبيرة، التي تكتظ بالسكان، بما يحول دون استهدافهم جراء استغلالهم المدنيين دروعاً بشرية.

وفيما تسعى إلى الاحتماء من غارات التحالف العربي، فإن الميليشيات تحاول الزج بالمدنيين في المعارك من أجل اختلاق مزاعم بأن الغارات توقع مدنيين.

وأعلن التحالف العربي في أكثر من مرة عن تقيده بقواعد الاشتباك والاعتماد على إحداثيات دقيقة لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين، مشيراً إلى أنه في حال رصد عناصر حوثية وسط مناطق سكنية، فإنه يمتنع عن تنفيذ أية غارة.