الاحد - 23 يونيو 2024
الاحد - 23 يونيو 2024

قرقاش: سياسات إيران العدوانية مسؤولة عن العقوبات الأمريكية

قرقاش: سياسات إيران العدوانية مسؤولة عن العقوبات الأمريكية

44978304_401

قبل ساعات من دخول الدفعة الثانية من العقوبات على إيران حيّز التنفيذ، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش أن سياسات إيران العدوانية في المنطقة مسؤولة إلى حد كبير عن العقوبات الأمريكية الحالية، فيما وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران أمام خيار ما بين تغيير نهجها المدمر أو مواجهة كارثة اقتصادية.

وأكد قرقاش في سلسلة تغريدات على تويتر، أن «النهج العدائي والعدواني لطهران كان المصدر الرئيس لعدم الاستقرار في المنطقة».

وأوضح أن «هناك فرصة نادرة لتحقيق الاستقرار الحقيقي في المنطقة وليس مجرد إدارة أزماتها»، مشيراً إلى أن «التطرق إلى الشواغل الإقليمية والدولية بشأن سلوك إيران وسياستها بشكل عقلاني سيخدم إيران والمنطقة بشكل أفضل».


من جهته، أكد الرئيس الأمريكي في بيان، مساء أمس، أن «الهدف هو إرغام النظام على القيام بخيار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية».


وبعد ستة أشهر من سحب ترامب بلاده من الاتّفاق النووي الموقّع مع إيران عام 2015، أعلنت الولايات المتحدة، أمس، رسمياً إعادة فرض الشريحة الثانية من العقوبات على هذا البلد اعتباراً من غد، وكانت واشنطن أعادت فرض الشريحة الأولى من العقوبات في أغسطس الماضي.

والقرار الأمريكي يعني منع كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأمريكية في حال قرّرت المضي قدماً في شراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.

وأكد ترامب في بيانه أن تحرك الولايات المتحدة موجّه ضد النظام الإيراني «وليس ضد الشعب الإيراني الذي يعاني منذ زمن طويل»، مضيفاً أن هذا ما حمل على استثناء سلع مثل الأدوية والمواد الغذائية من العقوبات «منذ وقت طويل».

ووصف البيت الأبيض هذه العقوبات بأنها «أشد عقوبات أقرت حتى الآن» ضد إيران.

ويردد الرئيس الأمريكي أنه على استعداد للقاء قادة النظام الإيراني للتفاوض بشأن اتفاق شامل على أساس تلبية 12 شرطاً أمريكياً، أبرزها فرض قيود أكثر تشدّداً على القدرات النووية الإيرانية مما هو وارد في اتفاق العام 2015، وفرض قيود على انتشار الصواريخ البالستية الإيرانية، وعلى ما تعتبره واشنطن النشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار في دول المنطقة مثل سوريا واليمن ولبنان.

وكرر ترامب ذلك، إذ أكد في بيانه «نبقى على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر تكاملاً مع إيران».