الاثنين - 17 يونيو 2024
الاثنين - 17 يونيو 2024

شهداؤنا .. منارات سلام وتضحية

شهداؤنا .. منارات سلام وتضحية

هويدا الهاملي

أعظم العطاء أن تجود بدمك وروحك من أجل مبدأ وقيمة عليا، من أجل أن ينعم الآخرون بالسعادة والسلام والسكينة، أولئك هم شهداؤنا منارات العطاء والتضحية والفداء الذين سطروا بدمائهم الزكية أسمى معاني الكرم، وصنعوا ملاحم البطولات، وأثبتوا أن الإمارات كما هي منارة سلام ومحبة وتسامح، هي أيضاً صانعة وولّادة للرجال الأبطال والبواسل الذين تحدوهم العزيمة والإصرار والإقدام حتى أصبحوا شرفاً لنا وفخراً لكل إماراتي وعربي وإنسان يؤمن بإعلاء كلمة الحق، ودحر العدوان، وإطفاء شعلة الاحتراب ووضع حد لحدود الطامعين الحاقدين على الإنسانية والاستقرار والتقدم.

في يوم الشهيد الذي تحتفل به دولتنا وشعبنا احتفاء وإجلالاً للرجال الأبطال الذين رووا بمهجهم ودمائهم أرض الواجب، فهبوا لنجدة الأشقاء، ودحر العدوان، وصد الهجمة الشرسة التي تسعى للنيل من عروبتنا، وحاضرنا ومستقبلنا.

في يوم الشهيد تطال رؤوسنا عنان السماء اعتزازاً بما فعله أبناء الإمارات البواسل الأبطال، وتعلوا نفوسنا مجداً بأن هذا الوطن الذي منّ الله عليه بقيادة حكيمة شجاعة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، وشعب الإماراتي الأبي المعطاء، هو وطن أصبح قلعة حصينة، وسوراً عالياً منيعاً لصد أطماع الطامعين، والحالمين عبثاً بالنيل من صمود وطننا وإقدام أبطاله.


وفي يوم الشهيد وقفة إجلال وتعظيم لأمهات الشهداء اللاتي ضربن أعظم صور التضحية، وقدمن فلذات أكبادهن من أجل كرامة الوطن وعزته وسؤدده، وقفة امتنان لعطاء أسر الشهداء، وأبنائهم ووالديهم.


وما دام في إمارات العز والبطولات أمثال شهدائنا، وأبطال قوات قواتنا المسلحة الذين ما زالوا يرابطون في أرض الواجب والتضحية، فإننا في أمن وأمان، واستقرار ووئام، ووطننا يسير بحكمة قيادته وبطولة أبنائه نحو قمم المجد والنصر بإذن الله.

[email protected]