السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

الصراع الخفي

عندما تسلم السويسري جياني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعد بالعديد من الإصلاحات في إمبراطورية فيفا، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بتغيير النظام الحالي لمونديال الأندية، الذي يرى أنه لا يخدم البطولة ويحد كثيراً من تطورها واستمراريتها، خصوصاً في جزئية منح الأفضلية لبطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية بالتأهل المباشرة للدور نصف النهائي، كونه لا يتماشى مع مبدأ تكافؤ الفرص.

وقوبل ذلك المقترح بالرفض التام من جانب الاتحاد الأوروبي، الذي رفض أيضاً مقترح إقامة مونديال الأندية كل عامين أو أربعة أعوام بمشاركة 24 فريقاً.

المصالح الخاصة هي التي تتحكم في منطقة اتخاذ القرار في فيفا من جهة وفي يويفا من جهة أخرى، وتضارب المصالح فيما بين المنظمتين الأكبر كروياً في العالم، يجعل مسألة السيطرة على سوق كرة القدم أشبه بالحرب الخفية بين تلك المنظمات، والهدف من ورائها معروف ومتمثل في العوائد المالية الضخمة، التي تجنيها الأندية الأوروبية نتيجة سيطرتها على سوق كرة القدم في العالم، وبالتالي فإن مسألة إدخال أي إصلاحات على نظام بطولات فيفا بطريقة لا تخدم مصالح يويفا، ستواجه بالرفض القاطع من اللوبي الأوروبي وقد يكون له تأثير ويهدد مستقبل إنفانتينو شخصياً، ومعها ذهبت وعوده أدراج الرياح.

كلمة أخيرة

مونديال الأندية، نظامه الحالي لن يسهم في تطوره وسيعجل نهايته.
#بلا_حدود