الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
No Image Info

«أنا في حديقة الحيوان» .. هو الأول

ثلاثة زملاء عمل التقوا في شركة في أمريكا، الأول: تشاد هيرلي، وهو أمريكي وُلد عام 1977، والثاني: ستيف تشين، الذي وُلد في تايوان عام 1978، والثالث جاويد كريم من أصول بنغالية، وُلد في ألمانيا عام 1979، أولهم كان رياضياً، ولكن الفن استهواه، فأحب التصميم، ودرس التصميم الإلكتروني، أما الآخران فقد تخصصا في علوم الحاسوب.

تشكلت بينهم صداقة مثمرة، حيث وضعوا تصوراً لإنشاء موقع على الإنترنت، وهو اليوم؛ الأشهر بين مواقع رفع التسجيلات المرئية ومشاهدتها، وهو الذي أصبحت الحياة لا تستقيم بغيره لدى معظم سكان الأرض، فمن منا يستطيع الاستغناء عن «يوتيوب».

كان الفيديو الذي رفعه جاويد كريم على «يوتيوب» بعنوان «أنا في حديقة الحيوان»، ومدته 18 ثانية، هو أول ملف فيديو تم رفعه على اليوتيوب، وذلك في 23 أبريل 2005، وفي أكتوبر 2006 اشترت الموقع شركة «غوغل» بمبلغ 1.65 مليار دولار من أصحابه الثلاثة.

في البداية كانت أغنية «بيبي» لجاتن بيبر، هي الأكثر مشاهدة، حيث بلغت عدد مشاهداتها ما يفوق المليار، ولكن في 2014 بلغ عدد مشاهدات أغنية «غانغم ستايل» للكوري «ساي» مليارَي مشاهدة، تلتهما أغنية «ديسباسيتو» ليبلغ عدد مشاهديها خمسة مليار مشاهدة .. وهكذا دواليك.

أصبح «يوتيوب» اليوم منبراً للعديد من الهواة والكوميديين والسياسيين والفنانين والمفكرين وغيرهم، فيفتح أحدهم قناة على الموقع ويرفع فيديوهاته، فيتنوع المحتوى بين فكر وفن وطبخ وحرف يدوية وسياسة واقتصاد وتعليم لغات وغيره، فبات لكل حقل نجومه وجمهوره ومتابعيه، فصعدت أسماء وأخذت مجداً واهتماماً من وسائل الإعلام المختلفة، بل وحصدت الأموال من خلال الإعلانات، لدرجة أنه صار مصدر دخل للكثيرين.

واجهة «يوتيوب» الآن أصبحت متاحة بلغات بلغت في إحصائية قديمة أكثر من 54 لغة، ربما زادت اليوم.

[email protected]
#بلا_حدود