الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

العام بدأ من عنوانه

العام بدأ من عنوانه
تباشير دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تميز عام 2019 ثقافياً وفكرياً، بدأت مبكراً؛ الاستهلال كان بإعلان خبر زيارة بابا الفاتيكان للعاصمة أبوظبي، في بداية فبراير القادم، وتنظيم مؤتمر عالمي كبير مصاحب للزيارة، بحضور شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، والبابا، وقادة الأديان في العالم، من أجل تحقيق الأخوة الإنسانية؛ وتنظيم لقاء خاص للبابا مع أعضاء مجلس حكماء المسلمين، وكلها أمور تؤكد على الدور الحضاري لدولة الإمارات الشقيقة في نشر كل القيم الداعية إلى قبول الناس بعضها لبعض، وتعايشهم على أسس سليمة، قوامها الاحترام والسلام.

البشرى الثانية، كانت بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون العام القادم، (عاماً للتسامح)، وشخصياً على يقينٍ بأن العالم على موعد مع أعمال تؤكد على النهج الإماراتي الجميل، الذي أسسه مؤسس الدولة، الوالد سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وما تركه لمن بعده من موروثات إنسانية خالدة؛ ويزيد من يقيني ترؤس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، للجنة الوطنية العليا لـ (عام التسامح).

الإنسان المنصف يفخر بالنهج الإماراتي، الذي أسلفت ذكره، وستظل هذه البلاد رمزاً للتعايش الإنساني، في أبهى صوره، ومن يعرف الإمارات يعرف قدرتها وقدرة أهلها وأنظمتها على استيعاب الجميع، ولا أجد دليلاً مباشراً على ذلك أوضح من احتضان الإمارات لأكثر من 200 جنسية؛ كلهم هنا، بكرامةٍ وتقدير وانسجام تام.


[email protected]