الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
محمد جاسم

محمد جاسم

يا سادة يا كرام

القرارات النافذة والمواقف الحاسمة أنعكاس لقوة المؤسسات ذات الشخصية الاعتبارية، بينما القرارات المرتبكة والمهزوزة تمثل حقيقة المؤسسات الضعيفة، وحتى تكون المؤسسات قوية فلا بد من وجود أشخاص نافذين لديهم القدرة على المواجهة، خاصة عندما تكون الأمور ذات علاقة مباشرة بموضوع يتعلق بشعار الوطن، وما يحدث في كواليس معسكر المنتخب الوطني قبل أيام قليلة من انطلاق كأس آسيا، أمر مؤسف وستكون له انعكاساته السلبية على الأبيض، الذي سيدفع ثمن الارتباك والتوتر الذي يسيطر على أجواء المعسكر.

الأحداث المتسارعة في معسكر الأبيض يتحمل مسؤوليتها اتحاد الكرة، الذي لا يزال يدور في الحلقة المفرغة ذاتها منذ ليلة نهائي خليجي 23 بالكويت، وعلى الرغم من مرور عام إلا أن تبعاتها قائمة ولم تنتهِ ولن تنتهي، طالما أن أسلوب التعاطي معها سلبي وغير مدروس، والأخبار المتواترة القادمة من مقر إقامة المنتخب الوطني حول استقالة الجهاز الإداري للمنتخب وأسناد المهمة لجهاز إداري جديد، واستبعاد أحد اللاعبين لأسباب تتعلق بعدم الانضباط واستدعاء آخر بعد أعلان القائمة النهائية، أخبار شغلت الشارع الرياضي ولم نجد من مسؤولي الاتحاد من يؤكد صحتها أو ينفيها، وكأن الأمر لا يعنيهم فإلى متى يا سادة يا كرام.

كلمة أخيرة

إن ما يحدث في معسكر الأبيض أعادنا لنقطة الصفر، في الوقت الذي يحتاج فيه المنتخب للكثير من الهدوء والتركيز[email protected]
#بلا_حدود