السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

للرومانسيين

لدولة الإمارات سمعة واسعة في كل بلاد العالم، يتطلع لزيارتها السياح ورجال الأعمال ونجوم الرياضة والفن، والعديد من مدنها ومواقعها السياحية تحظى بشهرة عالمية، خاصة تلك التي لن يجد السائح مثيلها في دول العالم، فتكون الأولى من نوعها، أو الفريدة وليس لها منافس، أو هي نسخة تحاكي معالم عالمية ولكن بمواصفات إماراتية، وذلك يكسبها تميزاً .. هذا ما يعرفه الجميع عن دولة الإمارات.

ويعرف البعض أسماء جزر اشتهرت كمنتجعات سياحية تستقطب الزوار، وبعضها تميز بالرياضات، وبعضها اصطبغ بصبغة الثقافة، لكن القليلين هم من يعرفون أن في دولة الإمارات أكثر من 200 جزيرة، تتفاوت بمساحاتها، وبعدها عن الساحل ونسبة ارتفاعها عن سطح البحر.

فهناك جزيرة صير بن ياس كبيرة المساحة، وهي محمية لفصائل من الحيوانات الآسيوية والأفريقية، تتجول في أنحائها بحرّية، منها المها العربي والغزلان والزرافات والضباع والفهود وغيرها، لكن ذلك لم يمنع وجود منتجعات، منها ما يحمل الطابع الأفريقي، ومنها ما يتسم بالطابع العربي، وفيها العديد من الأنشطة الترفيهية.

وجزيرة ياس المعروفة بحلبتها الخاصة بسباقات سيارات الفورمولا، وبعالم فيراري، وبعالم ياس المائي الأكبر على مستوى العالم بين الحدائق المائية، أما الجزيرة الأقرب إلى قلبي، فهي جزيرة دلما، وتُسمى أيضاً جزيرة اللؤلؤ، فقد زرتها منذ 40 عاماً وأقمت فيها عدة سنوات، وكانت من أجمل سنوات عمري، كم كانت حميمة ودافئة ورائعة، تحتضن زوارها وأهلها بكل حنان، والحديث يطول حول الجزر الطبيعية في دولة الإمارات، أضف إليها جزراً صناعية، وأشهرها على الإطلاق هي جزيرة النخلة الساحرة، والفريدة، فهي تحفة فنية.

الجزر هي مواقع حالمة، تتخلل أحلام الرومانسيين في كل الروايات والأشعار، وعلى مدى العصور، فما بالك عندما تجد العناية الفائقة من قبل القائمين.

[email protected]
#بلا_حدود