السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
هاني الجمل

هاني الجمل

الإمارات .. وجه إنساني مشرق

سيظل الوجه الإنساني للإمارات وضاء، ما دامت قيادتها وشعبها مؤمنين بالعطاء الذي أضحى ديدناً وسلوكاً، التزاماً بالقيم النبيلة والمبادئ السامية، تأسياً بنهج المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من تقديم يد العون والمساعدة للأشقاء والأصدقاء عبر العالم، استراتيجية رسمية للدولة.

وفي هذا السياق جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم باكستان في مختلف المجالات، وفي مقدمتها حملات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال، وغيرها من أشكال الدعم والمساعدات، التي تأتي في إطار جهود دولة الإمارات لتأمين الحياة الكريمة للإنسان بغض النظر عن جنسه أو دينه أو عرقه، فمساعدات الإمارات المتعددة الأوجه لباكستان والتي تلقى دعماً من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إنما تجسد في جوهرها الوجه المضئ للإمارات وحرصها على تصدر العمل الخيري على مستوى العالم كأكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية التنموية والتي شملت 147 بلداً في عام 2017.

فالإمارات التي أعلنت بالأمس القريب، إيداع 11 مليار درهم في البنك المركزي الباكستاني لدعم السياسة المالية والنقدية، تكمل اليوم مهمة تأمين الحياة الكريمة للإنسان في تلك الدولة الإسلامية الصديقة من خلال تنفيذ عدة مشروعات حيوية تغير وجه الحياة على أرضها، فتطعيم الأطفال ضد الشلل جاء في إطار المشروع الكبير الذي يتبناه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي قدّم منذ عام 2011 مبلغ 167,8 مليون دولار أمريكي مساهمة من سموه في دعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال مع التركيز بشكل خاص على باكستان وأفغانستان.

يجمع المراقبون على أن سياسة الإمارات في المجال الإنساني، نجحت في تأسيس نهج جديد قائم على استبدال عمليات الإغاثة النمطية إلى تنفيذ مشروعات تنموية تصب في مصلحة شعوب الدول المستفيدة كبناء المساكن والمستشفيات ومحطات الكهرباء وحفر الآبار وشق الطرق، وهو ما وفّر استدامة الموارد الأساسية وأسهم في تحسين الظروف المعيشية في تلك الدول، الأمر الذي حظي باحترام وتقدير كبير من كافة المحافل الدولية، خصوصاً أنها لا ترتبط بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني.

[email protected]
#بلا_حدود