الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

إعادة النظر

الأخطاء التحكيمية التي شهدتها الجولتين المنتهيتين من دوري المجموعات لكأس آسيا، فتحت المجال أمام المراقبين والمعنيين للمطالبة بإعادة النظر في قرار لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، التي قررت إرجاء الاستعانة بتقنية الفار إلى الدور ربع النهائي، ولكن تزايد نسبة الأخطاء التحكيمية وتسببها في تغير نتائج بعض المباريات، جعل من المطالبة بالاستعانة بتقنية الفيديو مطلبا ملحا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وما تعرض له المنتخب العماني من الحكم الماليزي، الذي منح اليابان نقاط المباراة من ركلة جزاء غير صحيحة وفي المقابل حرم عمان ضربة جزاء مؤكدة، مثال يعكس حجم الأخطاء التي وقع فيها الحكام ودفعت ثمنها عدد من المنتخبات.

السؤال الذي يطرح نفسه اذا كانت لجنة الحكام قد قررت مسبقا بالاستعانة بتقنية الفيديو في المراحل الحاسمة من البطولة، فأن الهدف من تلك الخطوة هو الأنصاف وتقليل نسبة الأخطاء في توقيت يصعب معه التعويض، ولا ندري كيف سقط من لجنة الحكام بأن بعض الأخطاء التحكيمية من شأنها أن تطيح بعدد من المنتخبات لخارج البطولة، ما يؤكد على أن الأهمية واحدة طالما أن الهدف الرئيس متمثل في تقليل نسبة الأخطاء قدر الإمكان، وتحقيق تلك المعادلة تتطلب الاستعانة بالفار بأسرع ما يمكن حتى لا تتفاقم الأخطاء وتتعقد الأمور.

كلمة أخيرة

إذا كانت التقنية حاضرة ومتاحة ويعتمدها الاتحاد الاسيوي في جميع مسابقاته، فلماذا تجاهلها في أهم بطولاته على الاطلاق.

[email protected]
#بلا_حدود