الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
عبدالله فدعق

عبدالله فدعق

«أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمُ إخْوَةٌ»

الحياة الآمنة والمطمئنة حق لكل الناس، لا تمييز بين لون أو دين، والكل مدعو لتحقيق ذلك، ولا يقدح هذا في (التعريف بالإسلام) من خلال التعريف بالضمانات التي يكفلها للآخرين، كقوله تعالى:{وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وقوله: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ*لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر}، وقوله: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ*وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}، والآيات كثيرة جداً..

في هذا الصدد يشد المتابع لعظمة نبي الإسلام، صلى الله عليه وسلم، دعاء شريف، رواه غير واحد؛ كالإمام أحمد وأبو داؤود وغيرهما، ودرجته يحتج بها في الفضائل: عن سيدنا زيد بن أرقم، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يَدْعُو فِي دُبُرِ كل صَلَاة يَقُولُ: «اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ الرَّبُّ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمُ إخْوَةٌ، اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، اجْعَلْنِي مُخْلَصًا لَكَ وَأهْلِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، اللهُ الْأَكْبَرُ الْأَكْبَر، اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، اللهُ الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، اللهُ الْأَكْبَرُ اللهُ الْأَكْبَرُ»؛ ومن الجميل التوقف عند عنوان المقال، المأخوذ منه.

[email protected]
#بلا_حدود