الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

أطباء في الأدب

ثمة أربع قصص لأطباء في الأدب تثير الاهتمام، الأول: هو دكتور «جيفاجو»، رواية من تأليف الروسي «بوريس باسترناك»، وتحكي قصة طبيب قبيل الحرب العالمية الأولى وأثناءها وبعدها، الرواية لم يتم الموافقة على نشرها في روسيا بسبب موقفها المعارض للنظام الشيوعي ضمنياً، وهي قصة حب لا ينتهي رغم فترات الابتعاد والظروف العصيبة التي مرَّ بها، نتيجة الظروف والتقلبات السياسية من ثورة بلشفية وحرب عالمية، أبطالها الدكتور جيفاجو ومحبوبته لارا، وهي ملحمة رومانسية تتأثر بالتقلبات السياسة، تنتهي بموت الدكتور جيفاجو، وفجيعة محبوبته لارا، ورغم أن مؤلفها شاعر بالأساس، إلّا أنه حصل على جائزة نوبل على روايته هذه، لكنه رفض الجائزة.

الثاني: هو دكتور بالمي، في مسرحية «القصة المزدوجة للدكتور بالمي»، من تأليف الإسباني «أنطونيو بويرو باييخو»، وبالمي طبيب نفسي، يعالج بجدارة حالة شرطي يعاني من أعراض أثرت في حياته الزوجية، فتوصل إلى الأسباب التي تعود إلى وسائل التعذيب غير الإنساني التي يمارسها في عمله في السجون، وبمساعدة زوجته، وكذلك الدكتور بالمي، يستيقظ ضمير الشرطي، الذي يتضح أن الشعور بالذنب هو سبب مرضه.

الثالث: «دكتور أوتول»، وهو اسم مسرحية للإيرلندي «جيمس برنارد فاجان»، يتناول النص شخصية طبيب غير ملتزم بالقَسَم الذي أداه تجاه مهنة الطب، يعمل في قرية، غير دقيق في عمله، صاغ تقريراً طبياً لصالح زبونته ليبرئها من جريمة محاولة قتل زوجها.

الرابع: «دكتور كنوك» وهو عنوان رواية للفرنسي «جول رومان»، وتحكي عن «باربلي»، وهو طبيب في بلدة يحاول أن يخدع د.كنوك ويبيعه عيادته الكاسدة، لكن الثاني الذي مارس الطب في الهند بلا شهادة، كان أكثر خداعاً، فمجرد أن اشترى العيادة، أوْهم جميع الأهالي بالمرض، فربح الكثير في ثلاثة أشهر، حتى أنه أوهم د.باربلي بالمرض أيضاً.

[email protected]
#بلا_حدود