السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021
No Image Info

الاحتجاج الرمزي

شهد التاريخ الرياضي العديد من الاحتجاجات الرمزية لتسليط الضوء على قضايا مهمة، وعلى الرغم من أن جميع المؤسسات الرياضية تؤكد ضرورة فصل السياسة عن الرياضية، إلا أن الاحتجاج الرمزي أخذ مكانه في الحركة الرياضية.

في عالم كرة القدم، هناك احتجاجات تنجح في قلب النتيجة لصالح الفريق المعترض إذا توافرات الأدلة الدامغة، مثل إشراك لاعب موقوف أو غيرها من الأمور.

احتجاج الاتحاد الإماراتي لكرة القدم على مشاركة لاعبين أجانب غير مؤهلين قانونياً مع المنتخب القطري، فيه أبعاد رمزية مهمة، أولها تسليط الضوء على الغش في التجنيس.


فرحة القطريين بكأس آسيا زائفة، لأن أبناء قطر يعرفون حقيقة الإنجاز، كما أنهم يريدون أن يروا أبناء وطنهم يحققون الإنجازات وليس اللاعب المستأجر. كان يجب على المنتخبات العربية والآسيوية أن تتقدم باحتجاجات رمزية لتسليط الضوء على العبث القطري الذي دمر كل قيم اللعبة الشعبية وحوّل كأس القارة من منافسة إلى سلعة معروضة في محل لبيع الهدايا.

التجنيس حق لكل دولة وليس هناك اعتراض على هذا الأمر، لكن التجنيس الرياضي على الطريقة القطرية آفة مدمرة، لذا لا بد من استمرار الاحتجاجات الرمزية.

يرى كثيرون من القطريين أن التجنيس الحالي دمّر ثقة الشباب القطري بأنفسهم، كما أنهم لم يجدوا إحراز كأس آسيا بهذه الطريقة مناسبة للفخر.

لتتواصل الاحتجاجات الرمزية من أجل منافسات رياضية نظيفة خالية من الغش[email protected]
#بلا_حدود