الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

نشر غسيل

البحث عن الأسباب التي قادت كُرتنا إلى ذلك القاع السحيق من التراجع يقودنا في النهاية للتوقف عند باب اتحاد الكرة.

هذه هي الحقيقة شاء من شاء أو أبى من أبى، بعد أن وصلنا إلى مشارف الهاوية، ووقع الخسارة المؤلمة ما زال يسيطر على الشارع الرياضي، وما زال الغضب يسكن قلوب كل من يتنفس هواء الوطن.

فردة الفعل لم تكن مصطنعة، بل طبيعية، لأن الحلم كان كبيراً وسقف الأمل كان أكبر من أن يتحطم بتلك الصورة المؤلمة والحزينة، خرجنا من مرحلة متقدمة من المنافسة، ولكن لم يكن هذا طموح الشعب، بل طموح مسؤولي الاتحاد الذين كانوا يترقبون الخروج من دور المجموعات.


إن ما يسيطر على الأجواء العامة في شارعنا الكروي منذ صدمة آسيا، تخطى حدود الرياضة واللياقة واللباقة، وأصبح التراشق الإعلامي عنواناً يومياً، والتهديد والإهانات ونشر الغسيل مادة مستمرة يتفنن فيها بعض المستنفعين.

ويبحث البعض عن الإثارة السوداء لكسب المزيد من المتابعين، وسط حالة من الغضب الجماهيري والكثير من الإسقاطات التي تخطت حدود السلوك القويم، في حين أن من يعنيه الأمر لا يزال يقف في طابور المتفرجين وكأن الأمر لا يعنيه.

كلمة أخيرة

نتساءل أين وصل (مسبار) الأمل الذي خرج ولم يعد وماذا عن مهلة 100 يوم عمل التي تخطت 1000 يوم، وهل كل ذلك يندرج أيضاً تحت (زعموا وقالوا)[email protected]
#بلا_حدود