الثلاثاء - 28 يناير 2020
الثلاثاء - 28 يناير 2020

إعلام المستقبل لجمهور المستقبل

محمد الحمادي
صحفي وكاتب ومتحدث وإعلامي، يتولى حالياً رئاسة تحرير صحيفة الرؤية ومنصاتها الرقمية، وهو المدير التنفيذي للتحرير والنشر السابق في شركة أبوظبي للإعلام ورئيس التحرير السابق لجريدة الاتحاد. يحظى بعضوية العديد من المنظمات والجمعيات، حيث أنه رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية بدبي وعضو مجلس الاستشاريين في قناة سكاي نيوز عربية (أبوظبي). حصل على العديد من الجوائز، منها: جائزة شخصية العام الاتحادية من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ووسام وزير الداخلية لخدمة المجتمع، وجائزة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للعمل الإنساني. صدرت له 4 كتب هي: زمن المحنة (2008)، وديمقراطية الإمارات (2009)، وخريف الإخوان (2016)، والمقاطعة (2018).
هكذا أراد فريق العمل في صحيفة الرؤية ومنصاتها المختلفة أن يعبّروا عن بداية المرحلة الجديدة من الرؤية، ففي عصر تغيّرت فيه الأدوات والوسائل وتغيّر فيه مزاج الجمهور المتلقي وتغيّرت فيه اهتمامات الناس وسلوك الباحثين عن المعلومة والخبر والخدمة، أصبحت على الصحف الورقية مسؤولية جديدة وتحدٍّ قوي في أن تكون في مستوى تطلعات جمهورها.

وصحيفة الرؤية التي هي أول صحيفة إماراتية ناطقة بالعربية تعلن تحولها إلى العالم الرقمي بكل تفاصيله - مع المحافظة على نسختها الورقية - تؤمن بأن المستقبل لمن يعمل من أجله، لذا بين أيدي قرائنا اليوم صحيفة ورقية بهوية عصرية وموقع إلكتروني شامل وتطبيقات حديثة، إضافة إلى حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تأتي بالخبر أولاً بأول، وتجعل جمهورها في قلب الحدث وعلى علم بكل ما يدور في العالم، فالرؤية باستراتيجيتها الجديدة تسعى لأن تكون المصدر الذي يشبع رغبات جمهوره فيما يتعلق بما يحدث حوله فالخبر في لحظة حدوثه والمعلومة الموثوقة بكل أبعادها والتغطية المميزة التي تركز على خلاصة الحدث وأهم شيء فيه.

فريق الرؤية قرر بهذا التغيير أن يتحدى نفسه وأن ينطلق إلى المستقبل بلا تردد وأن يعترف بالكبار ولكن لا يرضى إلا بأن يكون معهم.


لذا فقد انضم إلى كتّاب الرؤية نخبة من الأقلام العربية والعالمية، وسينضم إليهم آخرون قريباً، كل ذلك من أجل رؤية واضحة لقرائنا، ومن أجل تحليل واقعي ومنطقي يتوازى ومستوى تفكير قراء الرؤية في كل مكان.

أما الشباب الذين هم جمهورنا الأساسي فسيجدون كل المساحات متاحة لهم في الصحيفة والمواقع والمنصات المختلفة، ولن يحتاج من لديه الموهبة الإعلامية والملكة الإبداعية في الكتابة أو التصوير الفوتوغرافي أو صناعة الأفلام إلى مكان آخر غير الرؤية لينشر فيها إبداعاته، قد خصصنا قسماً خاصاً أسميناه «زووم» لتلك الإبداعات البصرية، وقسماً آخر على المنصة الرقمية تحت مسمى «الساحة» لنشر المقالات الصحفية والكتابات الإبداعية.

لقد عزمنا على السير نحو المستقبل بروح المستقبل، متسلحين بالإصرار وبما نملكه من طاقات عربية شابة تمتلك الطموح وتتميز بروح الإصرار والتحدي لنكون جزءاً لا يتجزأ من الفضاء الرقمي والمستقبلي الذي أصبح الإعلام أحد أهم اللاعبين الأساسيين فيه.
#بلا_حدود