الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

بداية مغلفة بالحذر

يدخل ممثلو الوطن (العين،الوحدة، الوصل) المعترك القاري عبر نسخة 2019 من دوري أبطال آسيا في ظروف غير مريحة، وبعد أن خسر النصر فرصة إكمال المربع الإماراتي في دوري الأبطال إثر خسارته في الملحق المؤهل لدور المجموعات. تعترض الفرق الثلاث التي ستمثلنا في نسخة هذا العام ظروف استثنائية، نتيجة تراجع أدائها في المسابقة المحلية بشكل غير متوقع بابتعادها عن مواقع المنافسة والصدارة.

وإذا كان وضع العين أفضل نوعاً ما في الدوري بتواجده في مركز الوصيف، ولكن الفارق العددي في النقاط بينه وبين المتصدر الذي وصل إلى ثماني نقاط، بالإضافة إلى خروجه من مسابقة الكأس، مؤشر يوضح الحالة العامة للفريق العيناوي ممثلنا الأبرز في البطولة القارية، والأمر لا يختلف كثيراً بالنسبة للوحدة والوصل اللذين يعانيان من تراجع مستواهما الفني، الأمر الذي أفقدهما فرصة المنافسة المحلية هذا الموسم.

على غير العادة، لا تبدو طموحات ممثلي الأندية الإماراتية في بطولة دوري أبطال آسيا هذا الموسم واضحة، في وضعية لم تعتد عليها الجماهير الإماراتية طوال السنوات الماضية، منذ بدء علاقة أنديتنا بدوري الأبطال. نتوخى ألا نُتهم بالنظرة التشاؤمية قبل ضربة البداية للبطولة القارية، إلا أن المعطيات التي أمامنا لا توحي ولا تفتح أمامنا نوافذ الأمل أو التفاؤل بالذهاب بعيداً في البطولة القارية التي تتصدر فيها الأندية الإماراتية المشهد البطولي في الكثير من المناسبات.

فهل تكون نسخة هذا العام للنسيان أم أنها ستكون بوابة التعويض المثالية بالنسبة لممثلينا الثلاثة، وماذا عن الحالة الفنية المتراجعة محلياً؟ كيف يمكن تجاوزها قارياً؟

جميع علامات الاستفهام تلك تتصدر المشهد العام أمام الجماهير الإماراتية التي تترقب بدورها ضربة البداية اليوم بكثير من الخوف والحذر، وإذا كان العين هو الفريق الوحيد الذي يحمل الأحلام الإماراتية إلى أبعد نقطة في القارة ليس على ما يرام، فكيف سيكون الوضع بالنسبة للآخرين المطالبين بالتفوق على أبطال القارة؟

كلمة أخيرة

نتمنى أن نكون مخطئين في تقديراتنا، ولكن المعطيات التي أمامنا تنذر بالمزيد من الإحباطات الكروية.على غير العادة.. طموحات ممثلي الأندية في دوري أبطال آسيا هذا الموسم لا تبدو واضحة
#بلا_حدود