الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

مانيفستو عالمي للرميثي

أسعدني حضور المؤتمر الصحافي العالمي لمحمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة والمرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي للكرة، الذي أقيم بمقر متحف اللوفر بالعاصمة أبوظبي، وسط حضور إعلامي ضخم على المستوى العالمي والآسيوي.

وشهدت بنفسي مدى الدهشة والإعجاب الذي حازه الرجل والـ «مانيفستو» أو البرنامج الانتخابي للرميثي، الذي تمت صياغته وتقديمه بأعلى مستوى احترافي، وجاء شاملاً لعلاج أمراض ومشاكل وثغرات الكرة الآسيوية، ووضعها على طريق التطور الحقيقي في كل دولها التي تمثل أكثر من نصف سكان العالم، لكنها لا تمثل قوة حقيقية في الحاضر أو المستقبل، وبالذات للأغلبية العظمى من دولها التي تعاني الفقر وشح الإمكانات والملاعب وعدد اللاعبين.

الـ «مانيفستو» تطرق لتطوير وإصلاح كل شيء في اللعبة، وأكثر ما أعجبني هو مشروع صندوق العدالة بالاتحاد بدعم مالي جديد، يتجاوز 320 مليون دولار كل أربع سنوات، والذي سيضمن تقديم دعم مالي سنوي لكل اتحاد قدره مليونا دولار، مع إنشاء مشروع مناظر لمشروع «جول» العالمي بـ «فيفا»، برأس مال قدره 50 مليون دولار، ويقوم على إنشاء ملاعب وبنية أساسية للدول الأكثر فقراً.

وفيما عدا تطوير وزيادة عدد البطولات ومضاعفة جوائزها، أكد الـ «مانيفستو» على تفعيل معايير النزاهة والشفافية والتصدي للفساد بإنشاء مكتب دائم لمراقبة الفساد والتصدي له.

قوة شخصية الرميثي ووضوحه ظهرا في إجاباته عن كل الأسئلة الصعبة والمحرجة، ولم يتحفظ أو يعتذر عن الإجابة عن أي سؤال، بما فيها موقفه من الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الذي قال إنه طلب منه الوقوف على الحياد، وقال إن تأثيره سيكون محدوداً في الانتخابات المقبلة، لعدم وجوده في كوالالمبور، لاعتزاله العمل في «فيفا» والاتحاد الآسيوي بعد استقالته في أعقاب الاتهامات الموجهة إليه.

الرميثي الذي يجوب العواصم الآسيوية بحثاً عن ضمان الأصوات المساندة له، مفعم بالثقة وقال إنه سيقيّم موقفه قبل الانتخابات التي يسعى للحصول على 25 صوتاً فيها، وقد أجابني أنه متفائل بقدرته على المنافسة حتى النهاية.
#بلا_حدود