الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

أكثر من مجرد حدث عالمي

أستعير تعبير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «الألعاب العالمية أكثر من مجرد حدث رياضي على مستوى عالمي». لأصف تنظيم الإمارات للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الذي سيدخل سجلات التاريخ من أوسع الأبواب، ليكون أكبر حدث في تاريخ الأولمبياد الخاص طوال خمسين عاماً. ووصلت البطولة لأرقام قياسية تخطت مشاركة 200 دولة، وأكثر من 7500 لاعب ولاعبة وإجمالي ضيوف تجاوز 11 ألف شخص، وهي أرقام لم تتحقق في الولايات المتحدة، مهد الأولمبياد الخاص، والتي نظمت أكثر من ثلثي دوراته للألعاب العالمية الصيفية والشتوية، بداية من العام 1968.

ولم تكتف الإمارات بذلك، بل تزامن مع بدء العد التنازلي لافتتاح الدورة يوم الخميس المقبل، واستقبال الشعلة بالقصر الرئاسي، تنظيم جلسات «خلوة أصحاب الهمم» بقصر الرئاسة في أبوظبي يوم السبت الماضي. وكان على رأس كبار الوزراء والمسؤولين الحاضرين، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللذان وجها الدعوة لبعض ممثلي أصحاب الهمم أنفسهم لحضور الجلسات.

وفي هذه الخلوة غير المسبوقة على هذا المستوى عالمياً، تم اتخاذ قرارات تاريخية تحدث لأول مرة في العالم، أهمها اعتماد وثيقة خلوة أصحاب الهمم، التي تتضمن، ثمانية محاور رئيسة و31 مبادرة، تبلور تشريعات قانونية، لدعم وتمكين وحفز عطاء أصحاب الهمم ليكونوا أفراداً متفاعلين ومنتجين ومؤثرين في مجتمع دامج، وبما يواكب رؤية دولة الإمارات للارتقاء بالخدمات والإمكانات المتاحة وتحقيق الدمج المجتمعي.

وتمثلت المحاور الثمانية في مجالات «الرياضة، جودة الحياة، التعليم، العمل، التمثيل الدولي، الصحة، الثقافة، استشراف الخدمات والإعلام».

وأعتقد أن هذه الوثيقة الإماراتية الغالية، ينبغي أن تتبناها الجهات المسؤولة والمتحدثة باسم كافة فئات أصحاب الهمم في العالم، لتكون نبراساً ونموذجاً تقتدي به كافة دول العالم وتعتمده الأمم المتحدة ضمن وثائق حقوق الإنسان.وثيقة خلوة أصحاب الهمم، مبادرة تاريخية ينبغي أن تكون قدوة للدول وتعتمدها الأمم المتحدة
#بلا_حدود