الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

بالبركة

بعيداً عن مسألة الصفقات والاستعداد للموسم الجديد، وتداول الأخبار الصحيحة، والأخرى المبنية على تسويق اللاعب عبر الشائعات، نأمل أن تجد خطة تطوير كرة القدم الإماراتية وتصحيح الأخطاء مساحة في المرحلة المقبلة، من أجل منهج جديد وخطة استراتيجية تفيد كرة القدم والأندية بشكل عام. يجب أن ننظر إلى أقرب الاتحادات التي تنافس معنا في كرة القدم الآسيوية، من أجل رؤية الفارق الشاسع في العمل من أجل ضمان المستقبل مع عدم الإضرار بالحاضر، ولا بد من الاستفادة من هذه التجارب والوقوف عليها .. لأننا في مرحلة بعيدة جداً عنهم، علماً بأننا نمتلك ذات الإمكانات وأكثر، ولكن الاختلاف فقط في طريقة العمل.

قبل أيام، أعلن ريال مدريد تعاقده مع الموهبة اليابانية كوبو، والذي يطلق عليه اسم «ميسي اليابان»، خصوصاً أن اللاعب يمتلك إمكانات هائلة كشف عنها في أول مباراة مع منتخب بلاده في كوبا أمريكا، وإذا ما نظرنا إلى مسيرة اللاعب الياباني وكيف تطور ووصل إلى أفضل نادٍ في العالم .. نجد فيها اهتماماً ومثابرة وتخطيطاً طويل الأمد.

لا أعتقد أن لدينا نادياً يمكن أن يرسل لاعباً موهوباً وهو في سن العاشرة إلى إحدى الأكاديميات في الأندية العالمية من أجل تطويره وصناعة مستقبل أفضل له .. والدليل أننا حتى اللحظة لم يحصل لاعبو منتخب الشباب على موافقة أنديتهم من أجل خوض فترات معايشة رغم محاولة رئيس اتحاد القدم والمجلس في وقت سابق من أجل تجهيزهم لكأس آسيا التي خرجنا منها من الدور الأول.

ما زلنا نتحدث عن الأحلام والطموحات بمنتهى البساطة .. في الوقت الذي ترسل فيه اليابان وكوريا الجنوبية وبقية الاتحادات لاعبيها إلى الخارج من أجل خوض فترات معايشة وتأهيلهم بشكل صحيح، كما تشارك اليابان مستضيفة دورة الألعاب الأولمبية 2020، بمنتخب شاب معدله تحت 21 عاماً، من أجل تجهيزه لهذا الحدث، بينما يقضي لاعبو منتخبنا الأولمبي حالياً عطلتهم الصيفية في أوروبا وأمريكا والدول الآسيوية!

لا أدري إلى متى سنتعامل مع كرة القدم بكل بساطة .. والأدهى من ذلك أننا نحلم بالتأهل إلى كأس العالم بكل سهولة، ودون وجود أي عمل حقيقي.
#بلا_حدود