الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

التوتر في الخليج.. واللَّاعبان الأساسيَّان

بدأت حرب ناقلات النفط في الشهر الماضي، والواضح أنها سوف تستمر لتحقيق أهداف عدة لاعبين في المنطقة، والعرب ليسوا بين أولئك اللاعبين، وأهم لاعبَين هما أمريكا وإيران، اللتان تعودتا اللعب تحت الطاولة أثناء حكم الحزب الجمهوري، وفوق الطاولة وعلى مرأى من العيان أثناء حكم الحزب الديمقراطي.. فما هي أصول اللعبة في هذه المرة؟ الواضح من الوهلة الأولى، أن المستفيد الوحيد من هذه اللعبة هو إيران، فهي التي هددت في الصيف الماضي (أغسطس 2018) بأنه إن لم يمر النفط الإيراني عبر هرمز فلن يمر أي نفط آخر؟ ما يعني أنها تنفذ وعودها، خاصة بعد أن حاولت أمريكا «تصفير» كميّة النفط الإيراني المصدّر، بعد أن كانت قد سمحت لثماني دول باستيراده، وهذا احتمال لا يمكن استبعاده لسببين، الأول: أن أول من ينقل الأخبار السيئة عن ناقلات البترول وكالات أنباء تابعة لإيران أو موالية لها، والثاني، هو: وضع البهارات على الأخبار، كنقلهم خبر غرق إحدى الناقلتين، الذي لم يكن صحيحاً.

لكن ماذا لو كانت أمريكا وراء تلك الحوادث؟ وهذا احتمال وارد أيضاً، أوَّلاً: لحمل دول الخليج على شراء المزيد من الأسلحة الأمريكية، وثانياً: حملها على الدفع للجيش الأمريكي ليدافع عن المنطقة، والأهم من هذا هو رفع أسعار النفط، وبذلك تزداد الأموال التي تدخل للخزينة الأمريكية من ثلاثة مصادر، اثنان من دول المنطقة والثالث من خارجها.
#بلا_حدود