الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

وليد الاستثنائي

عندما ذهب منتخب الإمارات لكرة القدم مواليد 93 إلى دولة الكويت عام 2010 للمشاركة في كأس الخليج العربي السابعة لمنتخبات تحت 17 سنة، كان عشاق الكرة الإماراتية يدركون أن الأبيض الناشئ يضم في صفوفه موهبة مميزة جداً.

عندما قاد المدرب عيد باروت مركب الأبيض الصغير في تلك البطولة، كان هو الآخر يدرك أن في صفوف كتبيته موهبة بإمكانها صناعة الفارق.

وليد عمبر لاعب موهوب لم يخيب ظن جماهير الكرة الإماراتية حينذاك، فقدم فنوناً كروية أقل ما يقال عنها استثنائية ساعدت الأبيض على التتويج باللقب.


كان المعلق الكويتي يتغنى بما قدمه وليد، وكان يقول ويُعيد ويؤكد: « هذا اللاعب مو عادي ... لا لا لا. . موعادي».


كانت البعثة تضم سعيد عبدالغفار نائب رئيس الاتحاد وقتذاك ومحمد مطر غراب عضو مجلس الإدارة والإداري والاختصاصي الاجتماعي جمال بوهندي. عادت البعثة من ملعب جابر من الكويت بكأس البطولة.

بعد تلك البطولة توقع محبو الكرة الإماراتية أن يكون وليد عمبر أبرز نجوم المنتخب الوطني وأحد الأندية، لكن حدث العكس واختفت الموهبة، حيث كان غيابه أكثر من حضوره.

مشكلتان رئيستان واجهها اللاعب هما الإصابة وانتقاله إلى فريق شباب الأهلي دبي، فهذا الفريق يضم نخبة من النجوم الذين يتمناهم أي مدرب، ويبدو أن وليد استسلم في شباب الأهلي ولم يكافح كثيراً من أجل أخذ فرصته الكاملة.

قبل أيام أعلن نادي اتحاد كلباء عبر موقعه في تويتر أنه استعار وليد من شباب الأهلي لمدة سنة، وهذه الإعارة فرصة ثمينة للاعب لإعادة ثقته بنفسه واستعادة مواهبه من خلال التدريب الجيد والالتزام والطموح.

على وليد أن يرى طبيباً مختصاً يشرح له تاريخه الطبي والإصابات التي تعرض لها خلال الفترات الماضية ومعرفة أسبابها وكيفية تجنبها.

وليد مطالب أيضاً بمراجعة مسيرته في عالم الكرة وتشخيص نجاحاته وإخفاقاته، ووضع خطة جديدة لحياته المهنية بمساعدة أسرته وطبيبه ومن حوله في النادي، لأن الوقت مناسب لعودة وليد الاستثنائي وليس وليد العادي، فالكرة الإماراتية ما زالت في حاجة إلى المواهب الاستثنائية.وليد مطالب بمراجعة مسيرته الكروية ووضع خطة لحياته المهنية