الخميس - 12 ديسمبر 2019
الخميس - 12 ديسمبر 2019

مخاطر تهدد الأمل



في آخر مقال لي عن المنتخب الإماراتي بعد خسارته أمام تايلاند في الجولة الثالثة من المجموعة السابعة، قلت إن هذه الهزيمة، أدخلت الأبيض مبكراً في دوامة الحسابات والارتباك، وإنها لم تكن مستغربة، في ضوء أخطاء واضحة لا مجال لتكرارها، وقلت إن الأمل لا يزال كبيراً في تخطي عثرة تايلاند بشروط أهمها الشعور بالخطر وتحمل المسؤولية ومواجهة المدرب بأخطائه وإلزامه بمتابعة المباريات في الملاعب بنفسه، وإعادة اختيار بعض العناصر التي تعالج ثغرات التشكيلة الحالية، وبالذات قلبي الدفاع والظهيرين وبديلي عموري علي مبخوت.

وللأسف لم تتحقق معظم هذه الشروط، ما يجعلني أشعر بخطر حقيقي على المنتخب قبل مباراته المصيرية خارج الديار أمام فيتنام يوم 14 الجاري، ولا أفهم لماذا عشق السفر والمعسكرات الخارجية لدى المدرب الهولندي مارفيك؟ حيث اختار إقامة معسكر 4 أيام بتايلاند قبل السفر إلى العاصمة الفيتنامية، وهو بذلك يرهق لاعبيه ويستهلك يومين في السفر من وإلى تايلاند، ولا أعلم أي فائدة في ذلك رغم التشدق بالتأقلم على المناخ المتشابه، في وقت يترك الإمارات في أفضل أجواء للتدريب الكروي واسألوا الأهلي المصري.


لا أدري إن كان مارفيك قد حضر جولة واحدة من الدوري أو أكثر، ولكنه لم يغير قناعاته بشأن الاختيارات المرتبكة، ولا أريد أن أتناول لاعبين ضمن صفوف الفريق، بأنهم غير جديرين، وإن كنت أتساءل، من سيكون بديل الصقر على مبخوت الغائب للإيقاف، وهو سجل بمفرده 6 من الأهداف الثمانية للأبيض في مبارياته الثلاث السابقة، ومن سيكون بديل النجم أحمد برمان قائد دفاع الوسط، وكذلك الجناح الخطير خليل إبراهيم؟

ولا أعرف لماذا يتجاهل قائداً ملهماً مثل إسماعيل مطر، وهو يختار لاعبين في مثل سنه أو أكبر؟ ومن هو أفضل من خميس إسماعيل ليسد فجوة غياب أحمد برمان؟

وبعيداً عن الأسماء وأخطاء المدرب، فالمنتخب يحتاج دفعة معنوية، ترفع الروح القتالية لدى اللاعبين وهذا ما يفشل فيه مارفيك، وأتمنى ألّا يسقط الفريق في الفخ الفيتنامي ويلقى هزيمة قد تهدد حلم الجماهير في التأهل لمونديال 2022.

#بلا_حدود