الخميس - 12 ديسمبر 2019
الخميس - 12 ديسمبر 2019

الذهاب والإياب

لكرة القدم ثقافتها الخاصة التي يجيدها الكثير من النجوم المحترفين فيحققون بها البطولات، ويخفق البعض في فهمها فيخسرون أهم المباريات، ولعل من أهمها "ثقافة الذهاب والإياب"، حيث يفترض أن يبني المدرب خطته على مباراتين ويوجه نجوم الفريق للتعامل مع المباراة الأولى كشوط أول فقط مع اختلاف الثقافة والمتطلبات حين تلعب على أرضك أو خارجها.

في مباراة الذهاب تقول ثقافة كرة القدم إن أهم أولويات المستضيف أن يخرج بشباك نظيفة حتى يتجنب حسابات الهدف بهدفين بحال التعادل في مجموع المباراتين، كما يسعى الضيف للعودة بأي نتيجة إيجابية تجعل مهمته في الإياب ممكنة، ومع ذلك تؤكد ثقافة الذهاب والإياب أن الحسم لا يكون إلا مع الصافرة الأخيرة لمباراة الإياب مهما كانت نتيجة الذهاب كما عرفنا من دروس كرة القدم في السنوات الأخيرة في دوري الأبطال الأوروبي والآسيوي.

ومضة

ولذلك أتمنى أن يتعلم نجومنا هذه الثقافة فيتعاملون مع مباريات الذهاب والإياب بوعي وحكمة ودهاء يمكنهم من حسم الأمور لصالح فرقهم كما يفعل المحترفون في أوروبا، والحديث هنا عن تقسيم الجهد والتعامل مع الوقت والخصم والحكم، كلها أمور تحتاج للذكاء الذي يصل درجة الخبث أحياناً، ولكل منها مقال قادم بإذن الله لأن نجومنا يحتاجون للدهاء الكروي الذي يتمتع به معظم نجوم أوروبا ويحسمون به الكثير من المباريات بإتقان مهارات ذهنية ونفسية، وعلى ومضات الثقافة الكروية نلتقي.

#بلا_حدود